فهرس الكتاب

الصفحة 15403 من 17437

فَلِلْجَدِّ الثُّلُثُ مِنْ سِتَّةٍ وَلِلشَّقِيقَةِ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ يَبْقَى لِأَوْلَادِ الْأَبِ سَهْمٌ عَلَى عَدَدِ رُءُوسِهِمْ ، فَتَصِحُّ مِنْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ لِلْجَدِّ سِتَّةٌ وَلِلشَّقِيقَةِ تِسْعَةٌ ، وَلِلْأَخِ مِنْ الْأَبِ سَهْمَانِ وَلِلْأُخْتِ سَهْمٌ وَمِنْ صُوَرِ الْمُعَادَاةِ أَنْ يَكُونَ بَدَلَ الْأَخِ وَالْأُخْتِ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ لِأَبٍ ، وَهِيَ كَاَلَّتِي قَبْلَهَا وَمِنْهَا مُخْتَصَرَةُ زَيْدٍ ، وَهِيَ ثَالِثَةُ الزَّيْدِيَّاتِ وَهِيَ أُمٌّ وَجَدٌّ وَأُخْتٌ شَقِيقَةٌ وَأَخٌ وَأُخْتٌ لِأَبٍ ، وَلَوْ كَانَ بَدَلَ الْأَخِ وَالْأُخْتِ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ كَانَتْ السَّادِسَةَ ، أَوْ كَانَ بَدَلَ الْأُمِّ جَدَّةٌ فِي الصُّورَتَيْنِ كَانَتْ تَمَامَ الثَّمَانِيَةِ عَلَى مَا عَدَّ الشَّيْخُ ، وَسُمِّيَتْ مُخْتَصَرَةَ زَيْدٍ لِأَنَّهَا تَصِحُّ بِالِاخْتِصَارِ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَخَمْسِينَ ، فَإِنْ سَلَكْتَ طَرِيقَ الِاخْتِصَارِ ابْتِدَاءً - وَهُوَ الْأَحْسَنُ كَمَا قَالَ شَيْخُ مَشَايِخِنَا ، وَنُقِلَ عَنْ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ مُتَعَيِّنٌ - جَعَلْتَ لِلْجَدِّ ثُلُثَ الْبَاقِي فَأَصْلُهَا مِنْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ لِلْأُمِّ ثَلَاثَةٌ وَلِلْجَدِّ خَمْسَةٌ وَلِلشَّقِيقَةِ تِسْعَةٌ وَلِأَوْلَادِ الْأَبِ سَهْمٌ عَلَى ثَلَاثَةٍ يُبَايِنُهَا ، فَحَاصِلُ ضَرْبِ الثَّلَاثَةِ فِي ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مَا ذُكِرَ .

3 وَإِنْ سَلَكْتَ طَرِيقَ الْبَسْطِ ثُمَّ الِاخْتِصَارَ - وَهُوَ الْأَنْسَبُ كَمَا قَالَ شَيْخُ مَشَايِخِنَا إنَّهُ الْأَنْسَبُ بِتَسْمِيَتِهَا مُخْتَصَرَةً - جَعَلْتَ الْبَاقِيَ بَعْدَ فَرْضِ الْأُمِّ بَيْنَ الْجَدِّ وَالْإِخْوَةِ عَلَى سِتَّةٍ لِمُسَاوَاةِ الْمُقَاسَمَةِ لِثُلُثِ الْبَاقِي فَالْخَمْسَةُ تُبَايِنُ السِّتَّةَ ، وَحَاصِلُ ضَرْبِ السِّتَّةِ فِي السِّتَّةِ أَصْلُهَا سِتَّةٌ وَثَلَاثُونَ لِلْأُمِّ سِتَّةٌ وَلِلْجَدِّ عَشَرَةٌ ، وَلِلشَّقِيقَةِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ كَمَا هُوَ مَعْلُومٌ ، وَالْبَاقِي وَهُوَ اثْنَانِ يُبَايِنُ الثَّلَاثَةَ عَدَدَ رُءُوسِ أَوْلَادِ الْأَبِ ، وَإِذَا ضَرَبْتَ الثَّلَاثَةَ فِي السِّتَّةِ وَالثَّلَاثِينَ حَصَلَ مِائَةٌ وَثَمَانِيَةٌ: لِلْأُمِّ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ وَلِلْجَدِّ ثَلَاثُونَ وَلِلشَّقِيقَةِ أَرْبَعَةٌ وَخَمْسُونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت