فهرس الكتاب

الصفحة 15405 من 17437

تَقَدَّمَ هُوَ مَذْهَبُ زَيْدٍ ، وَفِي قَوْلِ عَلِيٍّ: هِيَ مِنْ سِتَّةٍ لِلْأُمِّ السُّدُسُ وَلِلْأُخْتِ النِّصْفُ وَلِلْجَدِّ السُّدُسُ وَالْبَاقِي بَيْنَ الْإِخْوَةِ لِلْأَبِ عَلَى ثَلَاثَةٍ ، فَتَصِحُّ مِنْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ .

وَفِي قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ: لِلْأُمِّ السُّدُسُ وَلِلْأُخْتِ النِّصْفُ وَالْبَاقِي لِلْجَدِّ وَلَا شَيْءَ لِلْإِخْوَةِ لِلْأَبِ فَتَصِحُّ مِنْ سِتَّةٍ ، وَفِي قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: الْبَاقِي بَيْنَ فَرْضِ الْأُمِّ لِلْجَدِّ وَحْدَهُ وَمِنْ صُوَرِ الزَّيْدِيَّاتِ تِسْعِينِيَّةُ زَيْدٍ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ صَحَّحَهَا مِنْ تِسْعِينَ ، وَهِيَ مِنْ مَسَائِلِ الْمُعَادَّةِ ، وَهِيَ أُمٌّ وَجَدٌّ وَأُخْتٌ شَقِيقَةٌ وَإِخْوَانٌ وَأُخْتٌ لِأَبٍ ، تَصِحُّ مِنْ تِسْعِينَ لِأَنَّ أَصْلَهَا مِنْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مَخْرَجُ السُّدُسِ ، وَثُلُثُ الْبَاقِي فِيهَا لِلْجَدِّ ، لِلْأُمِّ مِنْهَا ثَلَاثَةٌ وَلِلْجَدِّ خَمْسَةٌ وَلِلشَّقِيقَةِ تِسْعَةٌ ، وَالْبَاقِي وَهُوَ وَاحِدٌ لَا يَنْقَسِمُ عَلَى خَمْسَةٍ ، عَدَدِ رُءُوسِ أَوْلَادِ الْأَبِ ، وَإِذَا ضَرَبْتَ الْخَمْسَةَ فِي أَصْلِهَا صَحَّتْ مِمَّا ذُكِرَ لِلْأُمِّ خَمْسَةَ عَشَرَ حَاصِلُ ضَرْبِ ثَلَاثَةٍ فِي خَمْسَةٍ ، وَلِلْجَدِّ ثُلُثُ الْبَاقِي بَعْدَ فَرْضِ الْأُمِّ ، وَهُوَ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ وَهِيَ الْحَاصِلُ مِنْ ضَرْبِ الْخَمْسَةِ فِي الْخَمْسَةِ ، وَلِلشَّقِيقَةِ خَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ حَاصِلُ ضَرْبِ التِّسْعَةِ فِي الْخَمْسَةِ وَذَلِكَ نِصْفُ الْمَالِ ، وَلِوَلَدِ الْأَبِ خَمْسَةٌ حَاصِلُ ضَرْبِ الْوَاحِدِ فِيهَا لِكُلِّ ذَكَرٍ اثْنَانِ وَلِلْأُنْثَى سَهْمٌ وَاحِدٌ ، وَيُعَايَا بِهَا فَيُقَالُ: رَجُلٌ مَاتَ وَخَلَّفَ ثَلَاثَةَ ذُكُورٍ وَثَلَاثَ إنَاثٍ ، وَخَلَّفَ تِسْعِينَ دِينَارًا فَأَخَذَتْ إحْدَى الْإِنَاثِ دِينَارًا وَاحِدًا وَلَيْسَ ثَمَّةَ دَيْنٌ وَلَا وَصِيَّةٌ .

وَالْجَوَابُ: تِسْعِينِيَّةُ زَيْدٍ وَصَاحِبَةُ الدِّينَارِ الْأُخْتُ لِأَبٍ ، وَقَدْ أَلْغَزَ فِيهَا مَنْ قَالَ: لَقَدْ مَاتَ مِنْ أَشْرَافِ عَجْلَانَ سَيِّدٌ وَخَلَّفَ وُرَّاثًا مِنْ النَّاسِ أَحْرَارًا رِجَالًا وَنِسْوَانًا يُعَدُّونَ سِتَّةً وَقَدْ خَلَّفَ الْمَقْبُورُ تِسْعِينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت