فهرس الكتاب

الصفحة 15459 من 17437

عَائِلٍ فَلَا تَخْتَلِفُ ، وَإِنْ شِئْتَ فَانْسُبْ قَدْرَ مَا عَالَتْ بِهِ الْمَسْأَلَةُ إلَى الْمَسْأَلَةِ عَائِلَةً أَوْ غَيْرَ عَائِلَةٍ ، فَإِنْ نَسَبْتَهُ إلَيْهَا عَائِلَةً فَذَلِكَ مِقْدَارُ مَا نَقَصَهُ الْعَوْلُ مِنْ نَصِيبِ كُلِّ وَارِثٍ ، وَإِنْ نَسَبْتَهُ إلَيْهَا غَيْرَ عَائِلَةٍ كَانَ ذَلِكَ مِقْدَارَ مَا نَقَصَ لِكُلِّ وَارِثٍ لَوْلَا الْعَوْلُ وَاخْتِصَارُ ذَلِكَ أَنْ تَنْسُبَ عَدَدَ مَا عَالَتْ بِهِ الْفَرِيضَةُ مِنْ الْفَرِيضَةِ بِعَوْلِهَا .

فَفِي قَضِيَّةِ عُمَرَ عَالَتْ بِاثْنَيْنِ إلَى الثَّمَانِيَةِ وَهُمَا رُبْعُ الثَّمَانِيَةِ ، فَقُلْ: نَقَصَ لِكُلِّ وَاحِدٍ رُبْعَ سَهْمِهِ ، وَأَنْ تَضْرِبَ الْفَرِيضَةَ بِغَيْرِ عَدْلٍ فِيهَا بِعَوْلٍ ، وَتَقْسِمَ الْخَارِجَ عَلَى الْفَرِيضَةِ عَائِلَةً وَغَيْرَ عَائِلَةٍ ، وَمَا بَيْنَ خَارِجَيْ الْقِسْمَةِ هُوَ مَا نَقَصَ لِكُلٍّ ، فَفِي الْمِثَالِ تَضْرِبُ السِّتَّةَ فِي الثَّمَانِيَةِ بِثَمَانِيَةٍ وَأَرْبَعِينَ ، تَقْسِمُهَا عَلَى ثَمَانِيَةٍ تَخْرُجُ سِتَّةٌ وَعَلَى سِتَّةٍ تَخْرُجُ ثَمَانِيَةٌ ، وَبَيْنَ السِّتَّةِ وَالثَّمَانِيَةِ اثْنَانِ تَنْسُبُهُمَا لِأَكْبَرِ الْخَارِجِينَ يَكُونَا رُبْعًا ، وَأَمَّا مِقْدَارَ مَا عَالَتْ بِهِ فَيُفْرَضُ بِنِسْبَةِ مَا زَادَ إلَى الْفَرِيضَةِ بِلَا زِيَادَةٍ ، فَإِنَّ الِاثْنَيْنِ الْمَزِيدَيْنِ فِي الثَّمَانِيَةِ ثُلُثٌ فِي السِّتَّةِ التَّنْبِيهُ الثَّانِي: ذَكَرَ حُسَيْنٌ الْمَحَلِّيُّ الشَّافِعِيّ وَهُوَ مِنْ الْمُتَأَخِّرِينَ ، رَأَيْتُ لَهُ نُسْخَةً مِنْ الْقَلَصَادِيِّ صَحِيحَةً ، رُبَّمَا فَسَّرَ فِي الْهَامِشِ بَعْضَ مَا أَشْكَلَ ضَابِطِينَ فِي تَقْرِيطِ مَسَائِلِ الْعَوْلِ كَزَوْجٍ وَأُخْتَيْنِ لِغَيْرِ أُمٍّ لِلزَّوْجَةِ ثَلَاثَةٌ ، وَلِلْأُخْتَيْنِ أَرْبَعَةٌ فَذَلِكَ سَبْعَةٌ ، اقْسِمْ عَلَيْهَا الْأَرْبَعَةَ وَالْعِشْرِينَ يَخْرُجُ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثَةُ أَسْبَاعٍ فَهُوَ قِيرَاطُهَا ، فَاضْرِبْ فِي سِهَامِ كُلِّ وَارِثٍ يَخْرُجُ لِلزَّوْجِ عَشَرَةُ قَرَارِيطَ وَسُبْعَانِ ، وَيَخْرُجُ لِلْأُخْتَيْنِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ قِيرَاطًا وَخَمْسَةُ أَسْبَاعٍ وَمَجْمُوعُ ذَلِكَ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ ، وَإِنْ شِئْتَ فَاضْرِبْ سِهَامَ الزَّوْجِ ثَلَاثَةً فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت