فهرس الكتاب

الصفحة 15458 من 17437

يُزَادَ نِسْبَتُهُ إلَى النَّصِيبِ عَائِلًا أَوْ غَيْرَ عَائِلٍ أَوْ إلَى الْمَالِ ، وَفِي ذَلِكَ طُرُقٌ أَعَمَّهَا أَنْ تُحَصِّلَ عَدَدًا يَنْقَسِمُ عَلَى الْمَسْأَلَةِ عَائِلَةً وَغَيْرَ عَائِلَةٍ ، فَمَا كَانَ فَاقْسِمْهُ عَلَى كُلِّ حَالَةٍ يَخْرُجُ جُزْءُ سَهْمِهَا فَاضْرِبْ لِمَنْ أَرَدْتَ حِصَّتَهُ مِنْ كُلِّ حَالَةٍ فِي جُزْءِ سَهْمِهَا يَظْهَرُ نَصِيبُهُ فِي الْحَالَيْنِ ، فَخُذْ الْفَضْلَ بَيْنَهُمَا وَانْسُبْهُ إلَى أَحَدِهِمَا بِحَسَبِ السُّؤَالِ ، يَكُنْ الْجَوَابُ عَلَى الِاعْتِبَارَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ ، وَإِنْ نَسَبْتَهُ إلَى الْعَدَدِ الْمُرَكَّبِ كَانَ الْجَوَابُ عَلَى الِاعْتِبَارِ الثَّالِثِ ، فَفِي زَوْجٍ وَأُخْتَيْنِ شَقِيقَتَيْنِ أَوْ لِأَبٍ أَصْلُهَا سِتَّةٌ وَتَعُولُ إلَى سَبْعَةٍ وَأَقَلُّ عَدَدٍ يَنْقَسِمُ عَلَى سِتَّةٍ وَسَبْعَةٍ اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ لِلْمُبَايَنَةِ ، فَإِنْ قَسَمْتَهُ عَلَى السَّبْعَةِ خَرَجَ جُزْءُ سَهْمِهَا سِتَّةً ، أَوْ عَلَى السِّتَّةِ خَرَجَ جُزْءُ سَهْمِهَا سَبْعَةً ، فَلَوْ أَرَدْتَ مَا نَقَصَ لِلزَّوْجِ فَاضْرِبْ حِصَّتَهُ ثَلَاثَةً فِي سَبْعَةٍ يَحْصُلُ أَحَدٌ وَعِشْرُونَ فَهِيَ حِصَّتُهُ كَامِلَةً ، وَاضْرِبْهَا فِي سِتَّةٍ يَحْصُلُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ فَهِيَ حِصَّتُهُ عَائِلَةً ، فَالْفَضْلُ بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةٌ هِيَ مَا نَقَصَ الْعَوْلُ .

وَإِنْ أَرَدْتَ مَا نَقَصَ الْعَوْلُ مِنْ حِصَّتِهِ الْكَامِلَةِ فَانْسُبْهَا لِأَحَدٍ وَعِشْرِينَ تَكُنْ سَبْعًا ، فَقُلْ: نَقَصَهُ الْعَوْلُ مِنْ سُبْعِ حِصَّتِهِ الْكَامِلَةِ فَانْسُبْهَا لِثَمَانِيَةَ عَشَرَ تَكُنْ سُدُسًا فَقُلْ: نَقَصَهُ الْعَوْلُ سُدُسَ حِصَّتِهِ الَّتِي حَصَلَتْ بِيَدِهِ بِمُقْتَضَى الْعَوْلِ ، وَإِنْ أَرَدْتَ مَا نَقَصَهُ الْعَوْلُ بِالنِّسْبَةِ لِلْمَالِ فَانْسُبْهَا لِلِاثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ تَكُنْ نِصْفَ سُبْعٍ ، فَقُلْ: نَقَصَهُ الْعَوْلُ نِصْفَ سُبْعِ الْمَالِ ، وَكَذَا تَفْعَلُ فِي كُلٍّ مِنْ الْأُخْتَيْنِ ، فَيَكُونُ مَا نَقَصَ لَكُلٍّ سُبْعًا لِلْكَامِلَةِ أَوْ سُدُسًا لِلْعَائِلَةِ ، أَوْ ثُلُثَ سُبْعِ الْمَالِ ، فَعَلِمْنَا أَنَّ النِّسْبَةَ لِلْمَالِ تَخْتَلِفُ بِحَسَبِ الْوَرَثَةِ ، وَأَمَّا لِلنَّصِيبِ أَوْ عَائِلًا أَوْ غَيْرَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت