فهرس الكتاب
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ ، شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ ، وَفَرَاغَك قَبْلَ شَغْلِكَ ، وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ } وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقَطْعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ } وَصَحَّ فِي الْحَدِيثِ" { ثَلَاثٌ إذَا خَرَجْنَ لَمْ يَنْفَعْ نَفْسًا إيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إيمَانِهَا خَيْرًا: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَالدَّجَّالُ ، وَدَابَّةُ الْأَرْضِ } وَظَاهِرُ الْحَدِيثِ أَنَّهُ لَمْ يَجْزِمْ بِإِحْدَاهُنَّ أَنَّهَا تَخْرُجُ أَوَّلًا وَأَنَّهُ مَهْمَا خَرَجَ أَوَّلًا مِنْهُنَّ لَمْ تُقْبَلْ التَّوْبَةُ طُلُوعُ الشَّمْسِ أَوْ الدَّابَّةِ أَوْ الدَّجَّالِ وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ إلَّا نَدِمَ قَالُوا: وَمَا نَدَامَتُهُ ؟ قَالَ: إنْ كَانَ مُحْسِنًا أَنْ لَا يَكُونَ زَادَ ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا أَنْ لَا يَكُونَ اسْتَعْتَبَ } أَيْ تَابَ وَأَصْلَحَ شَأْنَهُ ."