فهرس الكتاب

الصفحة 16102 من 17437

وَهَلَكَ مُحِلُّهَا وَآمِرٌ بِهَا وَآذِنٌ بِهَا .

الشَّرْحُ ( وَهَلَكَ مُحِلُّهَا ) مَنْ قَالَ: إنَّ الْغِيبَةَ حَلَالٌ أَوْ اعْتَقَدَ أَنَّهَا حَلَالٌ أَوْ قَالَ أَوْ أَعْتَقِدُ أَنَّ اغْتِيَابِي حَلَالٌ لِمَا يَغْتَابَنِي أَوْ لِفُلَانٍ أَوْ اغْتِيَابِ غَيْرِهِ ؛ ( وَآمِرٌ بِهَا ) عُمُومًا أَوْ بِغِيبَةِ نَفْسِهِ أَوْ غَيْرِهِ ( وَآذِنٌ بِهَا ) لَكِنْ تَحْلِيلُهَا شِرْكٌ إنْ أُطْلِقَ وَإِنْ عُلِّقَ بِفُلَانٍ فَنِفَاقٌ بِأَنْ قَالَ: قَدْ أَجَزْتُ لَكَ أَنْ تَغْتَابَنِي أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ ، وَأَمَّا إنْ كَانَ لَا غِيبَةَ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ فَأَمَرَ بِذِكْرِهِ أَوْ ذِكْرِ غَيْرِهِ أَوْ أَذِنَ أَوْ أَحَلَّ فَلَا بَأْسَ ؛ لِأَنَّهُ لَا غِيبَةَ هُنَاكَ إذَا كَانَ الذِّكْرُ بِمَا فِيهِ مِنْ كُفْرٍ أَوْ سُوءٍ كَمَا قَالَ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت