اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ ؛ قِيلَ: أَرَأَيْتَ إنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ ؟ قَالَ: إنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ اغْتَبْتَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَقَدْ بَهَتَّهُ } وَعَنْ الْحَسَنِ: الْغِيبَةُ وَالْبُهْتَانُ وَالْإِفْكُ كُلُّهَا مَذْكُورَةٌ فِي الْقُرْآنِ ، فَالْغِيبَةُ: أَنْ تَقُولَ مَا فِيهِ ، وَالْبُهْتَانُ أَنْ تَقُولَ مَا لَيْسَ فِيهِ ، وَالْإِفْكُ أَنْ تَقُولَ مَا بَلَغَكَ .