فهرس الكتاب

الصفحة 16318 من 17437

( وَ ) جَازَتْ الْمُدَارَاةُ ( عَلَى أَخْذِ حُقُوقٍ ) كَالزَّكَاةِ وَالْكَفَّارَةِ وَدِينَارِ الْفِرَاشِ وَثَمَنِ الْمَبِيعِ وَالْأَرْشِ مِمَّا لَا يُعْرَفُ رَبُّهُ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ حُقُوقِ الْخَالِقِ وَالْمَخْلُوقِ تُعْطِيهِ مَالًا أَوْ تَنْفَعُهُ بِشَيْءٍ عَلَى أَنْ يَقْبَلَ مِنْكَ أَوْ مِنْ غَيْرِكَ الزَّكَاةَ وَالْكَفَّارَةَ أَوْ غَيْرَهَا ، وَيَجُوزُ لَهُ أَخْذُ مَا تُعْطِيهِ عَلَى ذَلِكَ أَوْ تَنْفَعُهُ وَيَأْخُذُ الزَّكَاةَ وَنَحْوَهَا سَوَاءٌ كَانَ لَكَ ذَلِكَ أَوْ لِغَيْرِكَ إلَّا أَنَّهُ لَا تُدَارِي مِنْ مَالِ غَيْرِكَ إلَّا بِرِضَاهُ ، ( وَإِعْطَائِهَا ) مِثْلُ أَنْ تُعْطِيَهُ مَالًا وَلَا يَحِلُّ لَهُ الْأَخْذُ ، أَوْ تَنْفَعَهُ بِشَيْءٍ عَلَى أَنْ يُعْطِيَكَ أَوْ يُعْطِيَ غَيْرَكَ زَكَاةً أَوْ كَفَّارَةً أَوْ نَحْوَهُمَا ، سَوَاءٌ كَانَتْ الزَّكَاةُ أَوْ نَحْوُهَا لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ وَلَا تُعْطِيهِ مَالًا أَوْ تَنْفَعُهُ عَلَى ذَلِكَ مِنْ مَالِ غَيْرِكَ إلَّا بِرِضَاهُ ، وَلَكِنْ لَا يَحْسُنُ لَهُ طَلَبُ الزَّكَاةِ وَالْحُقُوقِ لِنَفْسِهِ أَوْ لِمَنْ يَلِي أَمْرَهُ فَضْلًا عَنْ أَنْ يُعْطِيَ فِيهَا مَالًا أَوْ يَنْفَعَ فِيهَا ، وَأَمَّا أَنْ يُعْطِيَهُ مَالًا أَوْ يَنْفَعَهُ عَلَى أَنْ يُعْطِيَ الْحُقُوقَ هَكَذَا أَوْ الزَّكَاةَ أَوْ غَيْرَهَا هَكَذَا وَلَمْ يَقْصِدْ أَنْ يُعْطِيَهُ فَلَا كَرَاهَةَ .

( وَلَزِمَ الْوَفَاءُ ) بِأَخْذِ مَا أُعْطِيَ لَهُ شَيْءٌ عَلَى أَخْذِهِ وَبِإِعْطَاءِ مَا أُعْطِيَ لَهُ شَيْءٌ عَلَى إعْطَائِهِ ( وَإِلَّا ) يَفِ بِالْأَخْذِ أَوْ الْإِعْطَاءِ ( فَ ) عَلَيْهِ ( تِبَاعَةٌ ) فِيمَا أَخَذَهُ عَلَى أَخْذِ الْحُقُوقِ وَلَمْ يَأْخُذْهَا ، أَوْ إعْطَائِهَا وَلَمْ يُعْطِهَا ، وَالنَّفْعُ كَالْإِعْطَاءِ ، وَغَيْرُ الْحُقُوقِ كَالْحُقُوقِ ، مِثْلُ اللُّقَطَةِ وَدِيَةِ الْمَجْهُولِ وَمَا لَا يُعْرَفُ لَهُ رَبٌّ ، أَوْ أَيِسَ مِنْهُ إنْ أَعْطَى لَهُ مَالَهُ عَلَى أَنْ يَقْبَلَ ذَلِكَ أَوْ يُعْطِيَهُ سَوَاءٌ كَانَ بِيَدِهِ فَيُعْطِيهِ أَوْ جَعَلَ لَهُ أَمْرَهُ بِيَدِهِ لِيُعْطِيَهُ الْفُقَرَاءَ .

( وَلَا رَدَّ ) عَلَيْهِ لِمُعْطِيهِ ( فِي الْحُكْمِ ) إنْ لَمْ يَفِ وَلَوْ لَزِمَهُ الرَّدُّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت