فهرس الكتاب

الصفحة 16676 من 17437

وَالتَّوَكُّلُ عَلَيْهِ وَهُوَ الِاسْتِيثَاقُ بِمَا عِنْدَهُ ، وَلَا يَكُونُ فِي مَعْصِيَةٍ إلَّا مِنْ جِهَةِ أَنَّهُ إنْ شَاءَ صَرَفَهَا عَنْهُ وَعَافَاهُ مِنْهَا وَرَزَقَهُ التَّوْبَةَ مِنْهَا ، وَالِاتِّكَالُ عَلَيْهِ يَكُونُ فِيمَا لَا يَجْرِي عَلَى أَيْدِي الْخَلْقِ مِنْ نِعَمٍ لَا تُحْصَى كَالِاسْتِطَاعَةِ فِي بَدَنِهِ ، وَلَذَّةِ الْعَيْشِ وَسَلَامَةِ الْجَوَارِحِ وَالْأَمْوَالِ وَالْبَنِينَ وَالْأَحْبَابِ وَفِي مَا يَجْرِي عَلَى مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِمَّا لَا يُسْتَغْنَى عَنْهُ ، وَلَزِمَهُ أَنْ يَعْتَقِدَ أَنَّهُ مِنْ اللَّهِ وَإِلَّا هَلَكَ ، كَهَلَاكِ مُتَّكِلٍ عَلَى اللَّهِ دُونَ أَفْعَالِهِ كَعَكْسِهِ فِي الْإِثَابَةِ غَدًا .

الشَّرْحُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت