فهرس الكتاب

الصفحة 16717 من 17437

( وَالْإِخْلَاصُ تَطْهِيرُ الْفِعْلِ مِنْ ) أَمْرٍ ( مُدَنِّسٍ أَوْ مُفْسِدٍ ) الْمُدَنِّسُ كَالصَّغَائِرِ وَإِظْهَارِ النَّفْلِ لَا لِقَصْدِ الِاقْتِدَاءِ ، وَكَفِعْلِ مَكْرُوهٍ فِي الْعِبَادَةِ كَالتَّوَضُّؤِ أَرْبَعًا أَرْبَعًا ، وَالصَّلَاةِ فَوْقَ الْمَسْجِدِ ، وَكَطَلَبِ صَاحِبِ الْمَالِ الْفَقِيرَ أَنْ يَأْتِيَ لِمَوْضِعٍ فِيهِ مَالُهُ ، أَوْ يُوَكَّلُ مَنْ يَأْتِي لِلْمَوْضِعِ فَيَقْبَلُ فِيهِ زَكَاةَ مَالِهِ لِئَلَّا يَلْزَمَ صَاحِبُ الْمَالِ غُرْمُهَا إنْ ضَاعَتْ فِي الطَّرِيقِ ، وَلَا كِرَاؤُهَا لَوْ جَاءَ بِهَا ، وَكَالسَّهْوِ فِي الصَّلَاةِ ، وَاَلَّذِي لَا يُفَسِّرُهَا وَفِعْلِ مُوجِبِ الذَّمِّ أَوْ الصَّوْمِ أَوْ الصَّدَقَةِ فِي الْحَجِّ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا يَذْكُرُهُ الْمُصَنِّفُ بَعْدُ ، وَالْمُفْسِدُ كَالْكَبَائِرِ وَإِظْهَارِ الْعَمَلِ رِئَاءً أَوْ الْمَنِّ وَالْأَذَى ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَمَا أُمِرُوا إلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ، وَقَالَ: { أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ } ، وَقَالَ: { إلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاَللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ } ، وَقَالَ: { فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا } .

وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {: ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ: قَلْبُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَخْلَصَ الْعَمَلَ لِلَّهِ } الْحَدِيثَ وَعَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ {: ظَنَّ أَبِي أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنَّمَا نَصَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِضُعَفَائِهَا وَدَعْوَتِهِمْ وَإِخْلَاصِهِمْ وَصَلَاتِهِمْ } ، وَعَنْ الْحَسَنِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {: يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: الْإِخْلَاصُ سِرٌّ مِنْ سِرِّي أَوْدَعْته قَلْبَ مَنْ أَحْبَبْت مِنْ عِبَادِي } ، وَعَنْ عَلِيٍّ: لَا تَهْتَمُّوا لِقِلَّةِ الْعَمَلِ وَاهْتَمُّوا لِلْقَبُولِ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت