فهرس الكتاب

الصفحة 16718 من 17437

لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: { أَخْلِصْ الْعَمَلَ يُجْزِك مِنْهُ الْقَلِيلُ } وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { مَا مِنْ عَبْدٍ يُخْلِصُ لِلَّهِ الْعَمَلَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا إلَّا ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ } وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { أَوَّلُ مَنْ يُسْأَلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْعِلْمَ ، فَيَقُولُ اللَّهُ: مَا صَنَعْت فِيمَا عَلِمْت ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ كُنْت أَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: كَذَبْت وَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: كَذَبْت بَلْ أَرَدْت أَنْ يُقَالَ فُلَانٌ عَالِمٌ أَلَا فَقَدْ قِيلَ ذَلِكَ ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَيَقُولُ: اللَّهُ تَعَالَى: لَقَدْ أَنْعَمْت عَلَيْك فَمَاذَا صَنَعْت ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ كُنْت أَتَصَدَّقُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ: كَذَبْت ، وَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: كَذَبْت ، بَلْ أَرَدْت أَنْ يُقَالَ: فُلَانٌ جَوَادٌ ، أَلَا فَقَدْ قِيلَ ذَلِكَ ، وَرَجُلٌ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: مَاذَا صَنَعْت ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أُمِرْتُ بِالْجِهَادِ فَقَاتَلْت حَتَّى قُتِلْت ، فَيَقُولُ اللَّهُ: كَذَبْت ، وَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: كَذَبْت بَلْ أَرَدْت أَنْ يُقَالَ فُلَانٌ شُجَاعٌ ، أَلَا فَقَدْ قِيلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ثُمَّ خَطَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فَخِذِي وَقَالَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أُولَئِكَ أَوَّلُ خَلْقٍ تُسَعَّرُ بِهِمْ نَارُ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَدَخَلَ رَاوِي هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَرَوَى لَهُ فَبَكَى حَتَّى كَادَتْ نَفْسُهُ تَزْهَقُ ، ثُمَّ قَالَ: صَدَقَ اللَّهُ إذْ قَالَ: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا } .

الْآيَةَ وَفِي الْإِسْرَائِيلِيَّاتِ أَنَّ عَابِدًا كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ دَهْرًا طَوِيلًا فَجَاءَهُ قَوْمٌ فَقَالُوا: إنَّ هَا هُنَا قَوْمًا يَعْبُدُونَ شَجَرَةً مِنْ دُونِ اللَّهِ تَعَالَى فَغَضِبَ لِذَلِكَ فَأَخَذَ فَأْسَهُ عَلَى عَاتِقِهِ وَقَصَدَ الشَّجَرَةَ لِيَقْطَعَهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت