فهرس الكتاب
الصفحة 16736 من 17437
وَفِي بَعْضِهَا ، وَفِي كُلِّ الْمَنَافِعِ وَفِي بَعْضِهَا ، وَعِنْدِي أَنَّ الْقَاصِدَ نَفْعَ الدُّنْيَا أَوْ السَّلَامَةَ مِنْ مَضَارِّهَا لَيْسَ مُتَقَرِّبًا ، وَإِنْ قَصَدَهَا مَعَ الْآخِرَةِ فَمُتَقَرِّبٌ بِقَصْدِ الْآخِرَةِ ، وَمَنْ تَقَرَّبَ إلَى اللَّهِ بِمَعْصِيَةٍ مُتَّفَقٌ عَلَيْهَا مُشْرِكٌ وَقِيلَ: مُنَافِقٌ .
حجم الخط: