فهرس الكتاب

الصفحة 16801 من 17437

وَكَذَا فِي خِصَالِهِ كَمَعْرِفَةِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ وَمُرْسَلِهِمْ وَمَنْ أُرْسِلُوا إلَيْهِ وَتَصْدِيقُهُمْ وَنَحْوُ ذَلِكَ فَالتَّفَكُّرُ فِيهِ تَوْحِيدٌ .

الشَّرْحُ ( وَكَذَا ) تَفَكُّرُكَ ( فِي خِصَالِهِ ) أَيْ خِصَالِ التَّوْحِيدِ وَهِيَ مَا تَمَّ التَّوْحِيدُ بِهِ مِمَّا قَالَ بَعْضٌ: إنَّهُ تَوْحِيدٌ وَمَا هُوَ تَوْحِيدٌ كَمَعْرِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَمَثَّلَ لِذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ( كَمَعْرِفَةِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ وَمُرْسَلِهِمْ ) وَهُوَ اللَّهُ تَعَالَى ، ( وَمَنْ أُرْسِلُوا إلَيْهِ وَتَصْدِيقُهُمْ وَنَحْوُ ذَلِكَ ) كَالْمَوْتِ وَالْبَعْثِ وَالْحِسَابِ وَالْعِقَابِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْقَدَرِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ مِنْ التَّفَكُّرِ فِي غَيْرِهِ .

( فَالتَّفَكُّرُ فِيهِ ) أَيْ فِي نَحْوِ ذَلِكَ ( تَوْحِيدٌ ) وَطَاعَةٌ وَإِيمَانٌ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت