فهرس الكتاب

الصفحة 16802 من 17437

وَفِي الْوَاجِبِ غَيْرِهِ وَفِي النَّفْلِ وَالْمُبَاحِ وَالِاسْتِدْلَالِ عَلَى كُلٍّ وَمَعْرِفَتِهِ وَمَا عَلَيْهِ طَاعَةٌ وَإِيمَانٌ كَالتَّفَكُّرِ فِي الْعِلْمِ وَالْبَحْثِ فِيهِ ، وَالِاسْتِدْلَالِ عَلَيْهِ وَكَيْفِيَّةِ التَّوَصُّلِ بِهِ إلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ وَأَنَّ فِيهِ الْمُخْتَلَفَ فِيهِ أَوْ مَا يَسَعُ جَهْلُهُ .

الشَّرْحُ ( وَ ) التَّفَكُّرُ ( فِي الْوَاجِبِ غَيْرِهِ ) أَيْ غَيْرِ مَا ذَكَرَ مِنْ خِصَالِ التَّوْحِيدِ ( وَفِي النَّفْلِ وَالْمُبَاحِ وَالِاسْتِدْلَالِ عَلَى كُلٍّ وَمَعْرِفَتِهِ وَمَا عَلَيْهِ ) مِنْ ثَوَابٍ ، فَإِنَّ لِلْمُبَاحِ ثَوَابًا ، إذَا فَعَلَ بِنِيَّتِهِ فَتَفَكَّرَ كَيْفَ أَبَاحَهُ اللَّهُ وَفِيمَا عَلَيْهِ مِنْ الْحَسَنَاتِ لِمَنْ نَوَى ، وَالشُّكْرُ الَّذِي أَوْجَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ ذَلِكَ كُلَّهُ ( طَاعَةٌ وَإِيمَانٌ ) غَيْرَ تَوْحِيدٍ ( كَالتَّفَكُّرِ فِي الْعِلْمِ ) الَّذِي لَا يَسَعُ جَهْلُهُ ، وَاَلَّذِي يَسَعُ جَهْلُهُ الْفِقْهُ وَالْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ وَالنَّحْوُ وَغَيْرُهُ مِنْ عُلُومِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْمَنْطِقِ ( وَالْبَحْثِ فِيهِ ) كَيْفَ يَقْرَأُ أَوْ كَيْفَ يُفَسِّرُ أَوْ كَيْفَ التَّأْوِيلُ أَوْ أَيُّ وَجْهٍ أَوْ قَوْلٍ أَرْجَحُ ، وَالْبَحْثُ عِلَاجُ الْكَشْفِ عَنْ الشَّيْءِ الْمَحْسُوسِ لُغَةً ، وَفِي الِاصْطِلَاحِ عِلَاجُ بَيَانِ الشَّيْءِ وَالْكَشْفُ عَنْ حَقِيقَتِهِ لَا بِالْحِسِّ ، وَمَا ذَكَرْته مِنْ لَفْظِ عِلَاجٍ أَوْلَى مِمَّا فَعَلَهُ غَيْرِي مِنْ إسْقَاطِهِ ( وَالِاسْتِدْلَالِ عَلَيْهِ وَكَيْفِيَّةِ التَّوَصُّلِ بِهِ إلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَأَنَّ فِيهِ الْمُخْتَلَفَ فِيهِ أَوْ مَا يَسَعُ جَهْلُهُ ) وَالْمُجْمَعَ عَلَيْهِ وَمَا لَا يَسَعُ جَهْلُهُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت