فهرس الكتاب
الصفحة 16805 من 17437
وَهُوَ فِي الْمَعْصِيَةِ مِنْ حَيْثُ تُنْسَبُ لِلَّهِ تَعَالَى كَالنَّهْيِ عَنْهَا وَمَا أَوْجَبَ لِفَاعِلِهَا مِنْ الْعِقَابِ مُطْلَقًا إنْ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا وَالِاعْتِبَارُ بِهَا وَبِفَاعِلِهَا بِكَوْنِهِ مَخْذُولًا لَا مُعَانًا وَبِحِلْمِ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِمْهَالِهِ طَاعَةٌ وَمِنْ جِهَةِ التَّلَذُّذِ بِهَا وَبِفِعْلِهَا مَعْصِيَةٌ .
الشَّرْحُ
حجم الخط: