فهرس الكتاب
الصفحة 16815 من 17437
وَإِنَّمَا نَحْنُ وَفْدُ الشُّكْرِ جِئْنَاك نَشْكُرُك وَقِيلَ: الشُّكْرُ الِاعْتِرَافُ بِنِعْمَةِ الْمُنْعِمِ عَلَى وَجْهِ الْخُضُوعِ ، وَهَذَا نَظَرٌ إلَى فِعْلِ اللِّسَانِ مَعَ بَعْضِ أَحْوَالِ الْقَلْبِ ، وَقِيلَ: الشُّكْرُ الثَّنَاءُ عَلَى الْمُحْسِنِ بِذَكَرِ إحْسَانِهِ ، وَكَذَلِكَ نَظَرٌ إلَى مُجَرَّدِ عَمَلِ اللِّسَانِ ، وَقِيلَ: اعْتِكَافٌ إلَى بِسَاطِ الشُّهُودِ بِإِدَامَةِ حِفْظِ الْخِدْمَةِ ، وَهَذَا جَامِعٌ لِأَكْثَرِ مَعَانِي الشُّكْرِ لَا يَشِذُّ مِنْهُ إلَّا عَمَلُ اللِّسَانِ .
حجم الخط: