فهرس الكتاب

الصفحة 16890 من 17437

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، وَأَنَا سَمِعْته يَقُولُ: { إنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِضَحْوَةٍ ، أَوْ قَالَ: بِضَجْعَةٍ } ، فَقَالَ الرَّابِعُ: أَنْتَ سَمِعْت هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: وَأَنَا سَمِعْته يَقُولُ: { إنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ } وَقَالَ آدَم:"يَا رَبِّ إنَّك سَلَّطْت عَلَيَّ إبْلِيسَ لَعَنَهُ اللَّهُ وَلَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَمْتَنِعَ مِنْهُ إلَّا بِك"، قَالَ:"لَا يُولَدُ لَك وَلَدٌ إلَّا وَكَّلْت بِهِ مَنْ يَحْفَظُهُ مِنْ مَكْرِ إبْلِيسَ"قَالَ:"يَا رَبِّ زِدْنِي"قَالَ:"الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، وَأَزِيدُ ، وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا وَاحِدَةٌ وَأَمْحُوهَا"، قَالَ:"يَا رَبِّ زِدْنِي"، قَالَ:"إنَّ التَّوْبَةَ مَعْرُوضَةٌ مَا دَامَ الرُّوحُ فِي الْجَسَدِ"قَالَ:"يَا رَبِّ زِدْنِي".

قَالَ: { قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا } - إلَى - { الرَّحِيمُ } { قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا التَّوْبَةُ النَّصُوحُ ؟ قَالَ: أَنْ يَنْدَمَ الْمُذْنِبُ عَلَى الذَّنْبِ الَّذِي أَصَابَ فَيَعْتَذِرُ إلَى اللَّهِ ثُمَّ لَا يَعُودُ إلَيْهِ } ، وَقَالَ تَعَالَى: { إنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } ، وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ نَزَلَ: { إنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا } فِي الرَّجُلِ يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ ، ثُمَّ يُذْنِبُ ثُمَّ يَتُوبُ ، وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ: مَا أَعْرِفُ إلَّا مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَعَنْ الْفُضَيْلِ أَنَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ:"بَشِّرْ الْمُذْنِبِينَ بِأَنَّهُمْ إنَّ تَابُوا قَبِلْت تَوْبَتَهُمْ وَحَذِّرْ الصِّدِّيقِينَ إنِّي إنْ وَضَعْت عَدْلِي عَذَّبْتُهُمْ"، وَعَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ: حُقُوقُ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَقُومَ بِهَا الْعَبْدُ ، لَكِنْ أَصْبِحُوا تَائِبِينَ ، وَأَمْسُوا تَائِبِينَ ، وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ: مَنْ ذَكَرَ خَطِيئَةً أَلَمَّ بِهَا فَوَجِلَ مِنْ قَلْبِهِ مُحِيَتْ عَنْهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت