وَلِلْعَامِّيِّ سُؤَالُ الْعَالِمِ عَنْ مَا أَخَذَهُ فِيمَا أَفْتَى بِهِ طَلَبًا لِإِرْشَادِ نَفْسِهِ بِأَنْ يُذْعِنَ لِلْقَبُولِ بِبَيَانِ الْمَأْخَذِ لَا تَعَنُّتًا ، وَعَلَى الْعَالِمِ أَنْ يُبَيِّنَ لَهُ الْمَأْخَذَ تَحْصِيلًا لِإِرْشَادِهِ إلَّا إنْ كَانَ يَقْصُرُ عَنْ فَهْمِهِ فَلَا يُبَيِّنُهُ صَوْنًا لِنَفْسِهِ عَنْ التَّعَبِ فِيمَا لَا يُفِيدُ وَيَعْتَذِرُ لَهُ بِخَفَاءِ الْمُدْرَكِ عَنْهُ .