فهرس الكتاب

الصفحة 17124 من 17437

وَمِنْ الْفِرَقِ الغليانية أَصْحَابِ الغليان الْأَسَدِيِّ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا بَعَثَ مُحَمَّدًا يَدْعُو إلَيْهِ فَدَعَا إلَى نَفْسِهِ وَالْمُغِيرِيَّةُ أَصْحَابُ الْمُغِيرَةِ بْنِ سَعِيدٍ الْعِجْلِيّ ادَّعَى الْإِمَامَةَ ثُمَّ النُّبُوَّةَ ، وَكَانَ أَصْحَابُهُ يَعْتَقِدُونَ رَجْعَتَهُ ، وَالْخَطَّابِيَّةُ أَصْحَابُ أَبِي الْخَطَّابِ الْأَسَدِيِّ عَزَا نَفْسَهُ إلَى الصَّادِقِ فَلَمَّا غَلَّا فِيهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ وَلَعَنَهُ فَادَّعَى لِنَفْسِهِ ، فَمِنْ أَصْحَابِهِ مَنْ قَالَ: إمَامٌ ، وَمَنْ قَالَ: نَبِيٌّ ، وَمَنْ قَالَ: إلَهٌ وَالْكَيَّالِيَّةُ أَصْحَابُ الْكَيَّالِ ، دَعَا إلَى نَفْسِهِ وَيَرَى الْعَوَالِمَ ثَلَاثَةً: الْأَعْلَى وَالْأَدْنَى وَالْإِنْسَانِيَّ وَالنُّصَيْرِيَّةُ نِسْبَةٌ إلَى نُصَيْرٍ غُلَامِ عَلِيٍّ وَيَقُولُونَ بِإِلَهِيَّةِ عَلِيٍّ والإسجافية يَقُولُونَ بِمَقَالِ النُّصَيْرِيَّةِ ، وَبَيْنَهُمْ خِلَافٌ لَا يَظْهَرُ عَلَيْهِ غَيْرُهُمْ لِإِخْفَائِهِمْ كُتُبَهُمْ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت