وَمِنْ الْفِرَقِ الغليانية أَصْحَابِ الغليان الْأَسَدِيِّ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا بَعَثَ مُحَمَّدًا يَدْعُو إلَيْهِ فَدَعَا إلَى نَفْسِهِ وَالْمُغِيرِيَّةُ أَصْحَابُ الْمُغِيرَةِ بْنِ سَعِيدٍ الْعِجْلِيّ ادَّعَى الْإِمَامَةَ ثُمَّ النُّبُوَّةَ ، وَكَانَ أَصْحَابُهُ يَعْتَقِدُونَ رَجْعَتَهُ ، وَالْخَطَّابِيَّةُ أَصْحَابُ أَبِي الْخَطَّابِ الْأَسَدِيِّ عَزَا نَفْسَهُ إلَى الصَّادِقِ فَلَمَّا غَلَّا فِيهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ وَلَعَنَهُ فَادَّعَى لِنَفْسِهِ ، فَمِنْ أَصْحَابِهِ مَنْ قَالَ: إمَامٌ ، وَمَنْ قَالَ: نَبِيٌّ ، وَمَنْ قَالَ: إلَهٌ وَالْكَيَّالِيَّةُ أَصْحَابُ الْكَيَّالِ ، دَعَا إلَى نَفْسِهِ وَيَرَى الْعَوَالِمَ ثَلَاثَةً: الْأَعْلَى وَالْأَدْنَى وَالْإِنْسَانِيَّ وَالنُّصَيْرِيَّةُ نِسْبَةٌ إلَى نُصَيْرٍ غُلَامِ عَلِيٍّ وَيَقُولُونَ بِإِلَهِيَّةِ عَلِيٍّ والإسجافية يَقُولُونَ بِمَقَالِ النُّصَيْرِيَّةِ ، وَبَيْنَهُمْ خِلَافٌ لَا يَظْهَرُ عَلَيْهِ غَيْرُهُمْ لِإِخْفَائِهِمْ كُتُبَهُمْ .