وَالنَّجْدِيَّةُ: أَصْحَابُ نَجْدَةَ بْنِ عَامِرٍ الْحَنَفِيِّ يُكَفِّرُ بِالْإِصْرَارِ عَلَى الصَّغَائِرِ دُونَ فِعْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ غَيْرِ إصْرَارٍ ، وَيَسْتَحِلُّ دِمَاءَ أَهْلِ الْعَهْدِ وَالذِّمَّةِ وَأَمْوَالَهُمْ فِي دَارِ التَّقِيَّةِ وَيَبْرَأُ مِمَّنْ حَرَّمَهَا وَيَعْذِرُ بِالْجَهْلِ فِي الْفُرُوعِ فَتُعْرَفُ أَصْحَابُهُ بِالْعَاذِرِيَّةِ وَالْبَيْهَسِيَّةُ: أَصْحَابُ بَيْهَسِ بْنِ خَالِدٍ ، وَيَرَى أَنَّ الْإِيمَانَ مَجْمُوعُ الْعِلْمِ بِالْقَلْبِ وَالْإِقْرَارِ بِاللِّسَانِ وَالْعَمَلِ بِالْجَوَارِحِ ، وَأَنَّهُ لَا حَرَامَ إلَّا فِيمَا نَصَّ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: { قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إلَيَّ مُحَرَّمًا } الْآيَةَ ، وَيُكَفِّرُ الرَّعِيَّةَ بِكُفْرِ الْإِمَامِ .
وَالْعَجَارِدَةُ: أَصْحَابُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَجْرَدَ يُنْكِرُ سُورَةَ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَيَزْعُمُ أَنَّهَا قِصَّةٌ ، وَلَا يَرَى الْمَالَ فَيْئًا حَتَّى يُقْتَلَ صَاحِبُهُ وَالصَّلْتِيَّةُ: أَصْحَابُ عُثْمَانَ بْنِ الصَّلْتِ يَرَى أَنَّ الرَّجُلَ إذَا أَسْلَمَ تَوَلَّاهُ وَتَبْرَأَ مِنْ أَطْفَالِهِ حَتَّى يَبْلُغُوا .
والميمونية: أَصْحَابُ مَيْمُونِ بْنِ خَالِدٍ يَقُولُ: إنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُرِيدُ الْخَيْرَ دُونَ الشَّرِّ ، وَلَا مَشِيئَةَ لَهُ فِي الْمَعَاصِي ، وَيَجُوزُ نِكَاحُ بَنَاتِ الْبَنَاتِ ، وَبَنَاتِ أَوْلَادِ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ ، وَيُوجِبُ قِتَالَ السُّلْطَانِ الْمُخَالِفِ .
وَالْحَمْزِيَّةُ: أَصْحَابُ حَمْزَةَ بْنِ إدْرِيسَ يَقُولُ بِالْقَدَرِ ، وَيُجَوِّزُ قِيَامَ إمَامَيْنِ مَعًا مَا لَمْ تَجْتَمِعْ الْكَلِمَةُ وَلَمْ تُقْهَرْ الْأَعْدَاءُ .
وَالْخَلَفِيَّةُ: أَصْحَابُ خَلَفِ بْنِ عُمَرَ خَالَفَ الْحَمْزِيَّةَ فِي الْقَدَرِ ، وَيَرَى أَنَّ أَطْفَالَ الْمُشْرِكِينَ فِي النَّارِ .
والأطرافية: عَذَرُوا أَهْلَ الْأَطْرَافِ فِي تَرْكِ مَا لَمْ يَعْرِفُوهُ مِنْ الشَّرِيعَةِ إذَا عَرَفُوا مَا يَلْزَمُ بِالْعَقْلِ .
وَالشُّعَيْبِيَّةُ: أَصْحَابُ شُعَيْبِ بْنِ مُحَمَّدٍ كَالْعَجَارِدَةِ فِي الْأَطْفَالِ وَالْحَازِمِيَّةُ: أَصْحَابُ حَازِمِ بْنِ عَلِيٍّ يَقُولُونَ: إنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْعِبَادَ بِمَا عَلِمَ أَنَّهُمْ