فهرس الكتاب

الصفحة 17126 من 17437

صَائِرُونَ إلَيْهِ ، وَلَمْ يَزَلْ مُبْغِضًا لِأَعْدَائِهِ مُحِبًّا لِأَوْلِيَائِهِ ، وَيَتَوَقَّفُ فِي بَرَاءَةِ عَلِيٍّ دُونَ غَيْرِهِ وَالثَّعْلَبِيَّةُ: أَصْحَابُ ثَعْلَبِ بْنِ عَامِرٍ يَتَوَلَّى الطِّفْلَ حَتَّى يُنْكِرَ الْحَقَّ فَيَبْرَأُ مِنْهُ ، وَيَأْخُذُ الزَّكَاةَ مِنْ الْعَبِيدِ إذَا اسْتَغْنَوْا ، وَيُعْطِيهِمْ إذَا افْتَقَرُوا وَالْأَخْنَسِيَّةُ: أَصْحَابُ الْأَخْنَسِ بْنِ قَيْسٍ يَحْكُمُ عَلَى صَاحِبِ الْكَبِيرَةِ بِالشِّرْكِ وَيُجِيزُ لَهُ نِكَاحَ الْمُسْلِمَةِ وَالْمَعْبَدِيَّةُ: أَصْحَابُ مَعْبَدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ يُجَوِّزُونَ مِنْ سِهَامِ الصَّدَقَةِ سَهْمًا وَاحِدًا فِي حَالِ التَّقِيَّةِ وَالرَّشِيدِيَّةُ: أَصْحَابُ الرَّشِيدِ الطُّوسِيِّ ، وَكَانَ جَبْرِيًّا مُجَسِّمًا والشيبانية: أَصْحَابُ شَيْبَانُ بْنِ سَلَمَةَ ، وَكَانَ جَبْرِيًّا ، وَيَقُولُ: إنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَعْلَمُ الْأَشْيَاءَ عِنْدَ حُدُوثِهَا والمكرمية: أَصْحَابُ الْمُكَرَّمِ الْعِجْلِيّ ، وَهُمْ كَالْحَازِمِيَّةِ ، وَيَقُولُونَ: مَنْ فَعَلَ كَبِيرَةً فَقَدْ أَشْرَكَ بِجَهْلِهِ بِاَللَّهِ حَالَ ارْتِكَابِهَا وَالْحَفْصِيَّةُ: أَصْحَابُ حَفْصِ بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ ، يَرَى بَيْنَ الْإِيمَانِ وَالشِّرْكِ مَنْزِلَةً وَهِيَ مَعْرِفَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَطْ وَالْيَزِيدِيَّةُ: أَصْحَابُ يَزِيدَ بْنِ آسِيَةَ ، يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَيَبْعَثُ رَسُولًا مِنْ الْعَجَمِ وَيُنْزِلُ عَلَيْهِ كِتَابًا كَتَبَهُ فِي السَّمَاءِ عَلَى مِلَّةِ الصَّابِئَةِ ، وَكُلُّ الذُّنُوبِ عِنْدَهُ شِرْكٌ ، وَيُوَالِي أَهْلَ الْكِتَابِ لَعَنَهُ اللَّهُ ، وَيُوَالِي الْمُحَكِّمَةَ ، وَيَبْرَأُ مِنْ غَيْرِهِمْ إلَّا الْإِبَاضِيَّةَ وَالصُّفْرِيَّةُ: أَصْحَابَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّفَّارِ ، نِسْبَةً عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وَقِيلَ: إلَى الصُّفْرَةِ لِصُفْرَةِ وُجُوهِهِمْ لِاجْتِهَادِهِمْ فِي الْعِبَادَةِ وَالْحَذَرِ ، لِأَنَّ كُلَّ كَبِيرَةٍ - وَقِيلَ: وَالصَّغِيرَةَ أَيْضًا [ عِنْدَهُمْ ] - شِرْكٌ ، وَقِيلَ: أَصْحَابُ زِيَادِ بْنِ الْأَصْفَرِ ، قِيلَ: كَانَ يَرَى أَنَّ مَا كَانَ فِيهِ حَدٌّ كَالزِّنَى يُسِيءُ بِهِ فَاعِلُهُ وَلَا يُكَفَّرُ وَلَا يُشَرَّكُ ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت