فهرس الكتاب

الصفحة 17133 من 17437

وَالشِّيعَةُ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ فِرْقَةً ، وَأُصُولُهُمْ ثَلَاثَةٌ: غُلَاةٌ وَزَيْدِيَّةٌ وَإِمَامِيَّةٌ ، أَمَّا الْغُلَاةُ فَثَمَانِي عَشْرَةَ: السَّبَئِيَّةُ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَبَإٍ لِعَلِيٍّ: أَنْتَ الْإِلَهُ حَقًّا ، فَنَفَاهُ إلَى الْمَدَائِنِ ، وَقَالَ: كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ ، وَكَانَ فِي يَهُودِيَّتِهِ يَقُولُ فِي يُوشَعَ بْنِ نُونٍ: إنَّهُ إلَهٌ حَقًّا ، قَالَ: وَلَمْ يَمُتْ عَلِيٌّ ، وَإِنَّمَا قَتَلَ ابْنُ مُلْجِمٍ شَيْطَانًا تَصَوَّرَ بِصُورَةِ عَلِيٍّ ، وَعَلِيٌّ فِي السَّحَابِ ، وَالرَّعْدُ صَوْتُهُ وَالْبَرْقُ سَوْطُهُ ، وَيَنْزِلُ إلَى الْأَرْضِ وَيَمْلَؤُهَا عَدْلًا ، وَإِذَا سَمِعُوا الرَّعْدَ قَالُوا: السَّلَامُ عَلَيْك يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَقَدْ كَانَ الرَّعْدُ وَالْبَرْقُ مِنْ أَوَّلِ الدُّنْيَا .

وَالْكَامِلِيَّةُ: قَالَ أَبُو كَامِلٍ: يَكْفُرُ الصَّحَابَةُ بِتَرْكِ بَيْعَةِ عَلِيٍّ ، وَعَلِيٌّ بِتَرْكِ طَلَبِ الْحَقِّ ، وَبِالتَّنَاسُخِ فِي الْأَرْوَاحِ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَفِي الْإِمَامَةِ: تَنْتَقِلُ مِنْ شَخْصِهِ إلَى آخَرَ ، وَقَدْ تَصِيرُ نُبُوَّةً فِي شَخْصٍ بَعْدَمَا كَانَتْ إمَامَةٌ فِي آخَرَ وَالْبَيَانِيَّةُ: قَالَ بَيَانُ بْنُ سَمْعَانَ: اللَّهُ عَلَى صُورَةِ إنْسَانٍ يَهْلَكُ كُلُّهُ إلَّا وَجْهَهُ ، وَرُوحُ اللَّهِ حَلَّتْ فِي عَلِيٍّ ، ثُمَّ فِي ابْنِهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، ثُمَّ فِي ابْنِهِ أَبِي هَاشِمٍ فِي بَيَانٍ .

وَالْمُغِيرِيَّةُ: قَالَ مُغِيرَةُ بْنُ سَعْدٍ الْعِجْلِيّ: اللَّهُ جِسْمٌ عَلَى صُورَةِ إنْسَانٍ مِنْ نُورٍ ، عَلَى رَأْسِهِ تَاجٌ مِنْ نُورٍ ، وَقَلْبُهُ مَنْبَعُ الْحِكْمَةِ ، وَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ تَكَلَّمَ بِالِاسْمِ الْأَعْظَمِ ، فَطَارَ فَوَقَعَ تَاجًا عَلَى رَأْسِهِ ، وَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: { سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى } ، ثُمَّ كَتَبَ عَلَى كَفِّهِ أَعْمَالَ الْعِبَادِ ، فَغَضِبَ مِنْ الْعَاصِي فَعَرِقَ ، فَحَصَلَ مِنْ عَرَقِهِ بَحْرَانِ ، أَحَدُهُمَا مِلْحٌ مُظْلِمٌ ، وَالْآخَرُ حُلْوٌ نَيِّرٌ ، ثُمَّ اطَّلَعَ فِي الْبَحْرِ فَأَبْصَرَ فِيهِ ظِلَّهُ فَانْتَزَعَ بَعْضَهُ وَخَلَقَ مِنْهُ الشَّمْسَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت