فهرس الكتاب

الصفحة 17141 من 17437

اللَّهِ تَعَالَى كَافِرٌ غَيْرُ مُشْرِكٍ ، وَالْيَزِيدِيَّةُ قَالُوا: كُلُّ ذَنْبٍ شِرْكٌ وَلَوْ صَغِيرًا ، وَالْحَارِثِيَّةُ قَالُوا: الْأَفْعَالُ مَخْلُوقَةٌ لِفَاعِلِهَا وَالِاسْتِطَاعَةُ قَبْلَ الْفِعْلِ ، وَالرَّابِعَةُ الْقَائِلُونَ بِطَاعَةٍ لَا يُرَادُ بِهَا اللَّهُ بِأَنْ يَأْتِيَ بِمَا أُمِرَ بِهِ وَلَمْ يَقْصِدْ اللَّهَ فَيَكُونَ طَاعَةٌ وَالْعَجَارِدَةُ"زَادُوا عَلَى النَّجَدَاتِ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ الطِّفْلِ حَتَّى يَبْلُغَ وَيُسْلِمَ ، وَيَجِبُ دُعَاؤُهُ إلَى الْإِسْلَامِ ، وَهُمْ عَشْرُ فِرَقٍ: الْمَيْمُونِيَّةُ: أَصْحَابُ مَيْمُونِ بْنِ عِمْرَانَ ، أَسْنَدُوا الْفِعْلَ إلَى قُدْرَةِ الْعَبْدِ وَقَالُوا: الِاسْتِطَاعَةُ قَبْلَ الْفِعْلِ ، وَاَللَّهُ لَا يُرِيدُ الشَّرَّ وَالْمَعْصِيَةَ ، وَأَطْفَالُ الْمُشْرِكِينَ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَنْكَرُوا سُورَةَ يُوسُفَ وَالْحَمْزِيَّةُ ، أَصْحَابُ حَمْزَةَ بْنِ أَدْرَكَ كالميمونية ، لَكِنَّ أَطْفَالَ الْمُشْرِكِينَ فِي النَّارِ وَالشُّعَيْبِيَّةُ: أَصْحَابُ شُعَيْبِ بْنِ مُحَمَّدٍ كالميمونية إلَّا فِي الْقَدَرِ ، وَالْحَازِمِيَّةِ: أَصْحَابُ حَازِمِ بْنِ عَاصِمٍ كَالشُّعَيْبِيَّةِ وَتَوَقَّفُوا فِي أَمْرِ عَلِيٍّ ؛ وَالْخَلَفِيَّةُ: أَصْحَابُ خَلَفٍ ، أَضَافُوا الْقَدَرَ خَيْرَهُ وَشَرَّهُ إلَى اللَّهِ تَعَالَى ، وَقَالُوا: أَطْفَالُ الْمُشْرِكِينَ فِي النَّارِ بِلَا عَمَلٍ والأطرافية ؛ وَالْمَعْلُومِيَّةُ ؛ والمجهولية ؛ وَالصَّلْتِيَّةُ: أَصْحَابُ عُثْمَانَ بْنِ الصَّلْتِ ، وَقِيلَ: الصَّلْتِ بْنِ الصَّامِتِ ، وَبَرَءُوا مِنْ الْأَطْفَالِ كُلِّهِمْ وَقِيلَ: وَقَفُوا فِيهِمْ وَالثَّعَالِبِيَّةُ: أَصْحَابُ ثَعْلَبِ بْنِ عَامِرٍ ، وَالَوْا الْأَطْفَالَ ، وَقِيلَ: وَقَفُوا ، وَهُمْ أَرْبَعُ فِرَقٍ: الْأَخْنَسِيَّةُ: وَهُمْ أَصْحَاب أَخْنَسَ بْنِ قَيْسٍ ، كَالثَّعَالِبِيَّةِ ، إلَّا أَنَّهُمْ تَوَقَّفُوا فِي مَنْ دَارَ التَّقِيَّةَ حَتَّى يُعْلَمَ حَالُهُ ، وَأَبَاحُوا تَزْوِيجَ الْمُسْلِمَاتِ مِنْ مُشْرِكِي قَوْمِهِمْ وَالْمَعْبَدِيَّةُ: خَالَفُوا الْأَخْنَسِيَّةُ فِي التَّزْوِيجِ وَالثَّعَالِبِيَّةَ: فِي أَخْذِ الزَّكَاةِ مِنْ الْعَبِيدِ والمكرمية قَالُوا: فَاعِلُ الْكَبِيرَةِ كَافِرٌ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت