وَيُعَزَّى مُسْلِمٌ فِي مَيِّتِهِ مُطْلَقًا وَإِنْ مَضَى زَمَانٌ ، وَلَا يُعَزَّى أَهْلُ فِتْنَةٍ وَبَغْيٍ وَقَطْعٍ فِيمَنْ مَاتَ مِنْهُمْ ، وَيُعَزَّى عَلَيْهِمْ قَرِيبُهُمْ وَإِنْ غَيْرَ مُسْلِمٍ لَا مِنْ أَهْلِ فِعْلِهِمْ ، وَتَعْزِيَةُ الْمُسْلِمِ الدُّعَاءُ لَهُ بِالصَّبْرِ وَبِحُسْنِ الْعَزَاءِ وَالْخَلَفِ وَالثَّوَابِ فِي الْآخِرَةِ ، وَغَيْرِهِ بِخَلَفٍ فِي الدُّنْيَا وَغَيْرِ ذَلِكَ ، وَيُجِيبُ الْمُعَزَّى بِمَا يَلِيقُ مِنْ الْجَوَابِ ، وَاَللَّهُ الْمُوَفِّقُ لِلصَّوَابِ .
الشَّرْحُ