مَعْدُودَةٍ ، بَلْ أَبُو حَنِيفَةَ لَا يَشْتَرِطُ النِّيَّةَ فِيمَا تَعَيَّنَ وَقْتُهُ كَرَمَضَانَ .
وَمَنْ الْتَزَمَ يَوْمًا أَوْ أَيَّامًا يَصُومُهَا كَالْخَمِيسِ وَالْجُمُعَةِ وَاعْتَادَ ذَلِكَ فَأَصْبَحَ مَرَّةً بِلَا نِيَّةٍ وَلَمْ يَصْدُرْ مِنْهُ مَا يَنْقُضُ الصَّوْمَ صَحَّ لَهُ الصَّوْمُ ، وَإِنْ قَارَنَ الْفَجْرَ لَمْ يَجُزْ عِنْدَنَا وَلَا عِنْدَ الشَّافِعِيِّ فِي أَصَحِّ قَوْلَيْهِ ، وَأَجَازَهُ بَعْضٌ فِي النِّصْفِ الْأَوَّلِ مِنْ النَّهَارِ لِلنَّفْلِ .