فهرس الكتاب

الصفحة 4343 من 17437

الصَّلَاحِ ، وَمَنَعَهُ بَعْضٌ وَمَنْ بَاعَ غَلَّةَ نَخْلِ مَسْجِدٍ أَوْ أَرْضِهِ نَسِيئَةً بِلَا إشْهَادٍ ضَمِنَهَا إنْ أَنْكَرَ الْمُشْتَرِي ، وَلَهُ أَنْ يُحَلِّفَهُ ، وَمَنْ بِجَانِبِهِ نَخْلَةُ مَسْجِدٍ وَلَهُ أَنْ يُحِيطَ بِجِدَارٍ عَلَى مَالِهِ لَمْ يَجُزْ لَهُ إدْخَالُهَا فِيهِ ، وَإِنْ وَسِعَتْ صَرْحَتُهُ لَمْ يَجُزْ لِعُمَّارِهِ أَنْ يَفْسُلُوا فِيهَا شَجَرَةً أَوْ نَخْلَةً ، وَمَنْ بَاعَ شَيْئًا مِنْ ضَيَاعِ الْمَسْجِدِ وَمَاتَ الْمُشْتَرِي قَبْلَ أَنْ يُوَفِّيَهُ الثَّمَنَ فَإِنْ كَانَ مَلِيئًا لَمْ يَلْزَمْ الْبَائِعَ ضَمَانُهُ وَإِلَّا لَزِمَهُ ، وَمَنْ عِنْدَهُ مَالُ مَسْجِدٍ وَقَاطَعَ عَلَى عَمَلِهِ عَامِلًا لَهُ وَيُنْفِقُ عَلَيْهِ مِنْ مَالِهِ هُوَ وَيَأْخُذُ مِنْ مَالِ الْمَسْجِدِ إذَا تَمَّ جَازَ لَهُ ، وَلَا يَطِنُ أَحَدٌ مِنْ مَالِ الْمَسْجِدِ وَالْيَتِيمِ وَيُسَلِّمُ الثَّمَنَ إلَّا مِنْ ثِقَةٍ مَأْمُونٍ وَيَبْرَأُ إذَا وَصَلَ يَدَ الثِّقَةِ وَلَوْ تَلِفَ مِنْهَا .

وَمَنْ عِنْدَهُ ثَمَرُ مَسْجِدٍ وَخَافَ ضَيَاعَهُ وَلَمْ يَجِدْ مَنْ يَثِقُ بِهِ يَبِيعُهُ لَهُ نَسِيئَةً وَلَا يُنْفِقُ بِالنَّفْذِ جَازَ لَهُ أَنْ يُقْرِضَهُ إنْ كَانَ صَلَاحًا لَهُ ، وَتَوَقَّفَ بَعْضٌ وَمَنْ أَطْنَى مَالَ مَسْجِدٍ ثُمَّ طَلَبَ إلَيْهِ الْمُطْنِي أَنْ يَحُطَّ عَنْهُ لَمْ يَجُزْ لَهُ إنْ ثَبَتَ حَقُّهُ وَقَدَرَ عَلَى أَخْذِهِ بِلَا حَطٍّ ، وَجَازَ قِيلَ أَنْ يُطْنِيَ لِنَفْسِهِ مِنْ مَالِ مَسْجِدٍ أَوْ يَتِيمٍ بِعَدْلِ السِّعْرِ مُحْتَسِبُهَا ، وَمَنْ اسْتَرْفَدَ لِبِنَاءِ مَسْجِدٍ أَوْ حِصْنٍ فَبَقِيَ شَيْءٌ اُدُّخِرَ لِإِصْلَاحِهِ إنْ لَمْ يَجِدْ بِنَاءً آخَرَ ، وَمَنْ أَطْنَى أَوْ بَاعَ شَيْئًا مِنْ مَالِ مَسْجِدٍ فَلَهُ أَنْ يَأْخُذَ بِالدَّرَاهِمِ الْمَغْشُوشَةِ الصَّافِيَةِ بِالصَّرْفِ لَا عَكْسِهِ بِهِ إلَّا إنْ رَآهُ الْقَائِمُ بِهِ فِي نَظَرِهِ أَصْلَحَ ، وَيَجُوزُ الصَّلَاحُ كُلُّهُ لِمَالِ الْمَسْجِدِ كَشِرَاءِ سَمَادٍ لِأَرْضِهِ لِلْجُمُعَةِ وطناء مَاءٍ لَهَا ، وَكَبِنَاءِ جِدَارٍ عَلَيْهَا وَفَسْلِ الْفَسِيلِ فِيهَا ، وَإِعْطَاءِ الْأُجْرَةِ مِنْ مَالِهِ ، وَكَشِرَاءِ صَرْمٍ لَهَا وَإِعْطَائِهَا مَنْ يَحْرُثُهَا وَغَرْسِهَا بِجُزْءٍ مِمَّا يُغْرَسُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت