يُخْرِجُ الْأَمَةَ بَلْ عَلَى مَا يُدْخِلُهَا فِي التَّحْرِيمِ إذَا تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ سَيِّدِهَا ، وَهُوَ مَرْدُودٌ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: { فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ } لِأَنَّهُ لَوْ تَمَكَّنَتْ الْمَرْأَةُ مِنْ تَزْوِيجِ نَفْسِهَا لَمْ يَكُنْ لِعَضْلِ الْوَلِيِّ مَعْنًى ، وَفِي الْآيَةِ بَحْثٌ ذَكَرْتُهُ فِي هِمْيَانِ الزَّادِ إلَى دَارِ الْمَعَادِ وَيَأْتِي فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ شَرْطٌ سَبَقَ الْإِجَازَةَ عَلَى الْمَسِّ فِي الْعَبْدِ وَالْأَمَةِ وَكَذَا أَبُو زَكَرِيَّاءِ ، وَفِي تَزْوِيجِ الْوَلِيِّ وَلِيَّتَهُ لِنَفْسِهِ وَتَزْوِيجِ الْقَاضِي أَوْ السُّلْطَانِ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهَا لِنَفْسِهِ قَوْلَانِ .