فهرس الكتاب

الصفحة 4794 من 17437

وَيُجْبَرُ الْوَلِيُّ إنْ امْتَنَعَ بِلَا عُذْرٍ ، فَقِيلَ: يُضْرَبُ بِلَا عَدَدٍ حَتَّى يُزَوِّجَهَا مِنْ كَفْئِهَا إنْ حَضَرَ وَكَذَا السَّيِّدُ إنْ طَلَبَهُ مَمْلُوكُهُ .

الشَّرْحُ ( وَيُجْبَرُ الْوَلِيُّ ) عَلَى تَزْوِيجِهَا ( إنْ امْتَنَعَ ) مِنْهُ ( بِلَا عُذْرٍ ) وَهُوَ ظُلْمٌ لَهَا وَكَبِيرَةٌ يُرْضِيهَا عَلَيْهِ أَوْ تَجْعَلُهُ فِي حِلٍّ ، وَيُجْبَرُ بِلَا ضَرْبٍ إنْ لَمْ يَجِدْ كُفْأَهَا وَوَجَدَ غَيْرَهُ وَخَافَ عَلَيْهَا الزِّنَا ، وَإِنْ امْتَنَعَ وَكَّلَتْ حِينَئِذٍ مَنْ يُزَوِّجُهَا أَوْ زَوَّجَهَا الْحَاكِمُ وَالْإِمَامُ أَوْ الْجَمَاعَةُ ( فَقِيلَ: ) يُجْبَرُ بِحَبْسٍ وَهُوَ الصَّحِيحُ ، وَقِيلَ: ( يُضْرَبُ بِلَا عَدَدٍ ) مَحْدُودٍ ( حَتَّى يُزَوِّجَهَا مِنْ كُفْئِهَا ) بِضَمِّ الْفَاءِ وَإِسْكَانِهَا ( إنْ حَضَرَ ) الْكُفُؤُ ، وَقِيلَ: يُضْرَبُ تَأْدِيبًا وَيُزَوِّجُهَا الْإِمَامُ أَوْ نَحْوُهُ أَوْ الْجَمَاعَةُ أَوْ يُوَكِّلُونَ لَهَا أَوْ تُوَكِّلُ هِيَ أَوْ يُزَوِّجهَا وَلِيٌّ دُونَ الْوَلِيِّ الْمُمْتَنِعِ كَشَقِيقِ أَبٍ فَيُزَوَّجُهَا أَبَوِيّ ، وَفِي النُّسْخَةِ يَقْبَلُ بِمُثَنَّاةٍ تَحْتَ وَبَعْدَ الْقَافِ مُوَحَّدَةً ، وَوَجْهُ الْأُولَى الْإِشَارَةُ إلَى ضَعْفِ قَوْلِ الضَّرْبِ ؛ لِأَنَّهُ لَا تُفَوَّتُ نَفْسٌ بِعَدَمِ التَّزْوِيجِ بِخِلَافِ نَفَقَةِ الْوَلِيِّ ( وَكَذَا السَّيِّدُ إنْ طَلَبَهُ مَمْلُوكُهُ ) عَلَى الصَّحِيحِ يُجْبَرُ بِالضَّرْبِ بِلَا عَدَدٍ ، وَقِيلَ: بِالْحَبْسِ ، وَيَأْتِي بَعْضُ ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ: ( بَابٌ: لَا يَصِحُّ نِكَاحُ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ) وَقِيلَ: لَا ، وَكَذَا خَلِيفَةُ الْيَتِيمِ أَوْ الْمَجْنُونِ إذَا طَلَبَهُ عَبِيدُهُمَا أَوْ إمَاؤُهُمَا كَمَا قَالَ أَبُو زَكَرِيَّاءَ فِي الْبَابِ الْمَذْكُورِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت