وَلَا محاللة فِيهِ ) ، وَهِيَ: أَنْ يَجْعَلَ كُلٌّ مِنْهُمَا الْآخَرَ فِي حِلٍّ أَيْ فِي وُسْعٍ وَإِبَاحَةِ أَنْ لَا يَتَرَادَّا ، وَكَذَا إنْ جَعَلَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ فِي حِلٍّ لَمْ يَجْعَلْهُ الْآخَرُ لَا يَجُوزُ أَيْضًا ، ( وَلَا إبْرَاءَ ) وَهُوَ أَنْ يَقُولَ كُلٌّ لِلْآخَرِ ، أَوْ يَقُولَ أَحَدُهُمَا: قَدْ أَبْرَأْتُكَ مِمَّا لَزِمَكَ أَنْ تَرُدَّهُ لِي ، فَالْفَرْقُ بَيْنَ الْمُحَالَلَةِ وَالْإِبْرَاءِ لَفْظِيٌّ ، وَيَجُوزُ أَنْ يُرَادَ بِالْمُحَالَلَةِ إزَالَةُ شُغْلِ الذِّمَّةِ فِي الْحُكْمِ وَفِيمَا بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ اللَّهِ ، وَالْإِبْرَاءُ إزَالَتُهُ فِي الْحُكْمِ .