فهرس الكتاب

الصفحة 7448 من 17437

( وَإِنْ قَالَ بَائِعٌ لِمُشْتَرٍ: بِعْت لَك حَرَامًا ) كَمَيْتَةٍ وَمَغْصُوبٍ وَحُرٍّ ( أَوْ نَجَسًا ) لَا يَطْهُرُ كَزَيْتٍ وَسَمْنٍ وَلَبَنٍ ، وَأَمَّا مَا يَطْهُرُ بِغُسْلٍ كَثَوْبٍ وَكَزَيْتٍ فِي الْقَوْلِ بِغُسْلِهِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ فِي حُكْمِ الْمَعِيبِ إلَّا عَلَى قَوْلِ فَسْخِ الْمَبِيعِ فَإِنْ ذَلِكَ فِي حُكْمِ الْحَرَامِ وَالنَّجَسِ الَّذِي لَا يَحِلُّ ، كَلَبَنٍ أَوْ سَمْنٍ تَنَجَّسَ ( جَازَ تَكْذِيبُهُ ، وَلَوْ أَمِينًا أَوْ لَمْ يَقْبِضْ ثَمَنَهُ إنْ لَمْ يُصَدِّقْهُ ) وَلَا سِيَّمَا إنْ لَمْ يَكُنْ أَمِينًا أَوْ قَالَ ذَلِكَ بَعْدَ قَبْضِهِ الثَّمَنَ فَلَا يَلْزَمُهُ إبْطَالُ الْبَيْعِ ، وَلَا يَأْخُذُ أَرْشَ مَا تَنَجَّسَ وَأَبْقَاهُ عَلَى وِلَايَتِهِ لِاحْتِمَالِ أَنَّهُ لَمْ يَعْلَمْ بِالْحَرَامِ أَوْ النَّجَسِ حَتَّى بَاعَ ، أَوْ أَرَادَ بِالتَّكْذِيبِ أَنَّهُ حُكِمَ عَلَيْهِ بِغَلَطٍ وَنَحْوِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الْخَطَأِ ، وَإِنْ صَدَّقَهُ لَزِمَهُ ذَلِكَ وَأَخَذَ الْأَرْشَ وَلَوْ غَيْرَ أَمِينٍ ، فَإِنَّ تَصْدِيقَهُ مَعَ وُجُودِ صِدْقِهِ فِي الْقَلْبِ مُكَابَرَةٌ وَعِنَادٌ ، وَفِي التَّبْيِينِ مِثْلُ مَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ وَلَمْ يَذْكُرْهُ الْمُصَنِّفُ هُنَالِكَ اسْتِغْنَاءً بِمَا هُنَا .

( وَلَزِمَ بَائِعَهُ ) الْقَائِلَ: بِعْت لَك حَرَامًا أَوْ نَجَسًا ( رَدُّ ثَمَنِهِ ) كُلِّهِ إنْ كَانَ حَرَامًا ، وَإِنْ كَانَ نَجَسًا رَدَّهُ كُلَّهُ عَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّ بَيْعَ النَّجَسِ لَا يَجُوزُ ، أَوْ عَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّ بَيْعِ الْمَعِيبِ بَاطِلٌ ، وَالْأَرْشُ فَقَطْ عَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّ بَيْعَ النَّجَسِ جَائِزٌ ، وَأَنَّ بَيْعَ الْمَعِيبِ ثَابِتٌ جَزْمًا ( إنْ عَلِمَ ) الْبَائِعُ الْمَذْكُورُ ( ذَلِكَ ) الَّذِي ذَكَرَهُ بِنَفْسِهِ مِنْ حُرْمَةِ مَبِيعِهِ أَوْ نَجَاسَتِهِ ، ( وَإِنْ أَبَى ) مُشْتَرِيهِ ( مَنْ أَخَذَهُ وَضَعَهُ أَمَامَهُ حَيْثُ يَرَاهُ ) فِي الْأَرْضِ أَوْ فِي حِجْرِهِ حَيْثُ يَقْدِرُ عَلَى أَخْذِهِ لِعَدَمِ مَنْ يَمْنَعُهُ عَنْهُ هُنَاكَ ، وَقِيلَ: يُوصِي لَهُ ، وَالْأَوَّلُ أَقْرَبُ ، وَإِنْ صَرَفَهُ عَلَيْهِ بِحَيْثُ لَا يَعْلَمُ بِهِ جَازَ وَلَكِنْ لَا يَنْفَكُّ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ اسْتَهْلَكَهُ أَوْ دَخَلَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت