يَعْدِلُ عَلَى الرُّءُوسِ وَعَلَيْهِ الْعَمَلُ كَذَلِكَ الْكِتَابُ لِلْوَثِيقَةِ لِلْقَاسِمِينَ مُقْتَفِي طَرِيقِهِ وَأُجْرَةُ كَايِلْ الزَّرْعِ ، وَيُقَالُ لِكَيْلِ الزَّرْعِ التَّكْسِيرُ تُؤْخَذُ مِنْ بَايِعٍ .
قَالَ الْعَاصِمِيُّ: وَأُجْرَةُ الْكَيَّالِ فِي التَّكْسِيرِ مِنْ بَايِعٍ تُؤْخَذُ فِي الْمَشْهُورِ كَذَاكَ فِي الْمَوْزُونِ وَالْمَكِيلِ الْحُكْمُ ذَا مِنْ غَيْرِ مَا تَفْصِيلِ .