الْمَمْنُوعِ وَعَلَى مَا تَوَلَّدَ مِنْهُ ، قِيلَ: يُضْرَبُ الصَّبِيُّ عَلَى التَّعَلُّمِ وَلَا يُرْشَى ، قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ وَأَشْهَبُ ، وَقِيلَ يُرْشَى وَلَا يُضْرَبُ ، وَقِيلَ: لَا يُرْشَى وَلَا يُضْرَبُ بَلْ يُضْرَبُ وَالْقَوْلُ بِأَنَّهُ يُرْشَى ضَعِيفٌ ، لِأَنَّهُ قَدْ يَكْسَلُ بِعَدَمِ الْإِعْطَاءِ وَيَكُونُ عَمَلُهُ غَيْرَ خَالِصٍ وَقَالُوا: ذَلِكَ فِي الصَّلَاةِ ، وَكَانَ لِبَعْضِهِمْ وَلَدٌ فَامْتَنَعَ مِنْ الصَّلَاةِ فَآجَرَهُ أَبُوهُ بِشَيْءٍ مَعْلُومٍ فَلَمَّا حَلَّ الْأَجَلُ تَقَاضَاهُ فَامْتَنَعَ الْأَبُ مِنْ إعْطَاءِ الْأُجْرَةِ فَقَالَ: صَلَاتُك لِنَفْسِك وَمَالِي لِمَاذَا ؟ ، فَقَالَ لَهُ الْوَلَدُ إذَا كَانَ قَصْدُك هَذَا فَوَاَللَّهِ مَا صَلَّيْتهَا لَك بِطَهَارَةٍ ، .