وَيَأْخُذُ الْمُعَلِّمُ مِنْ أَحْبَاسِ الْمَسْجِدِ ، وَقِيلَ: إنْ كَانَ مُؤَذِّنًا أَوْ إمَامًا وَيَأْخُذُ الزَّكَاةَ وَلَوْ كَانَ غَنِيًّا ، وَكَذَا الْعُلَمَاءُ الَّذِينَ فِيهِمْ نَفْعُ الْإِسْلَامِ كَالْقُضَاةِ وَالْمُفْتِينَ وَالْمُدَرِّسِينَ وَالْمُؤَذِّنِينَ وَالْأَئِمَّةِ قَالَ الْغَزَالِيُّ قَالَ اللَّخْمِيِّ: جَازَ لِلْعَامِلِينَ وَلَوْ كَانُوا أَغْنِيَاءَ فَأَوْلَى لِلْعُلَمَاءِ وَلَوْ كَانُوا أَغْنِيَاءَ ، وَكَذَا أَجَازَهَا سَحْنُونَ .