فهرس الكتاب

الصفحة 9006 من 17437

( وَزَكَاةُ الْأُجْرَةِ عَلَى الْمُسْتَأْجِرِ ) أَنْقَدَهَا أَوْ لَمْ يُنْقِدْهَا وَكَانَتْ فِي ذِمَّتِهِ ( مَا لَمْ يَدْخُلْ الْأَجِيرُ ) الْعَمَلَ ( فَإِذَا عَمِلَ جُزْءًا اسْتَحَقَّ مِنْهَا مُقَابِلَهُ ) فَتَكُونُ زَكَاةُ مَا اسْتَحَقَّ الْأَجِيرُ عَلَى الْأَجِيرِ وَزَكَاةُ مَا لَمْ يَسْتَحِقَّهُ عَلَى الْمُسْتَأْجِرِ ( وَسَقَطَ عَنْهُ ) أَيْ عَنْ الْمُسْتَأْجِرِ ( مَا اسْتَحَقَّهُ ) أَيْ زَكَاةُ مَا اسْتَحَقَّهُ الْأَجِيرُ وَأُجْبِرَ عَلَى إتْمَامِ الْعَمَلِ وَالْمُسْتَأْجِرُ عَلَى إتْمَامِ الْأُجْرَةِ إذَا عَمِلَ أَوْ شَيْئًا فَشَيْئًا عَلَى قَوْلٍ ، وَلَا إجْبَارَ عَلَيْهِمَا عَلَى قَوْلٍ آخَرَ سَوَاءٌ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ أُنْقِدَتْ الْأُجْرَةُ أَمْ لَمْ تُنْقَدْ ، عُزِلَتْ أَوْ لَمْ تُعْزَلْ وَمَنْ قَالَ: إذَا عُقِدَتْ ، لَزِمَتْ الْمُسْتَأْجِرَ أَسْقَطَهَا عِنْدَهُ وَزَكَّاهَا الْأَجِيرُ مِنْ حِينِهِ ، وَمَنْ قَالَ تَلْزَمُ كُلُّهَا بِالدُّخُولِ فِي الْعَمَلِ ، فَإِذَا دَخَلَ أَسْقَطَهَا أَوْ زَكَّاهَا الْأَجِيرُ ، وَالْحَاصِلُ أَنَّ زَكَاتَهَا مُتَفَرِّعٌ عَلَى الْأَقْوَالِ السَّابِقَةِ مَتَى تَلْزَمُ ، وَذَلِكَ إذَا كَانَتْ مِمَّا يُزَكَّى أَوْ مِمَّا لَا يُزَكَّى وَقُصِدَ بِهِ التَّجْرُ وَقَدْ لَا تَلْزَمُ أَحَدَهُمَا زَكَاتُهُ مِثْلُ أَنْ تَكُونَ مِمَّا لَا يُزَكَّى وَلَا يَقْصِدَا بِهَا التَّجْرَ ، وَإِنْ قَصَدَ بِهَا أَحَدُهُمَا التَّجْرَ دُونَ الْآخَرِ لَزِمَتْ زَكَاتُهَا مَنْ قَصْدَهُ بِهَا حِينَ كَانَتْ فِي مِلْكِهِ ، وَفُرُوعُ ذَلِكَ وَنَحْوُهَا يُفِيدُهَا الْكَلَامُ السَّابِقُ فِي كِتَابِ الزَّكَاةِ .

( وَإِنْ اتَّجَرَ ) الْأَجِيرُ ( بِهَا قَبْلَ الدُّخُولِ ) فِي الْعَمَلِ ( فَلَهُ أَجْرُ عَنَائِهِ ) أَيْ بِنَظَرِ الْعُدُولِ ، وَإِنَّمَا ثَبَتَ لَهُ أَجْرُهُ لِأَنَّهُ غَيْرُ مُتَعَدٍّ لِأَنَّهَا جُعِلَتْ فِي يَدِهِ عَلَى أَنَّهَا لَهُ بِشَرْطِ الْعَمَلِ ، فَلَوْ أَخَذَهَا وَنَوَى أَكْلَهَا بِلَا عَمَلٍ وَاتَّجَرَ فِيهَا فَهِيَ وَالْفَائِدَةُ لِرَبِّ الْعَمَلِ ، وَلَا عَنَاءَ لِلْأَجِيرِ ( وَ ) رَأْسُ الْمَالِ الَّذِي هُوَ الْأُجْرَةُ وَ ( الرِّبْحُ لِرَبِّ الْعَمَلِ ، وَلَهُ ) إنْ اتَّجَرَ ( بَعْدَ الدُّخُولِ مَا يُقَابِلُ مَا عَمِلَ مِنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت