فهرس الكتاب

الصفحة 9016 من 17437

( وَإِنْ بِيعَ ) بَعْدَ عَقْدِ الْإِجَارَةِ ( مَا تُدْرَكُ شُفْعَتُهُ بِهَا ) أَيْ بِالْأُجْرَةِ مُتَعَلِّقٌ بِتُدْرَكُ بِأَنْ كَانَتْ الْأُجْرَةُ أَصْلًا وَالْمَبِيعُ أَصْلًا عَلَى مَا يَأْتِي فِي مَحَلِّهِ مِنْ بَيَانٍ وَتَفْصِيلٍ ( فَ ) شُفْعَتُهُ ( لِلْمُسْتَأْجِرِ قَبْلَ الدُّخُولِ ) دُخُولِ الْأَجِيرِ فِي الْعَمَلِ وَمَنْ قَالَ: يَمْلِكُ الْأَجِيرُ الْأُجْرَةَ بَعْدَ الْعَقْدِ ، وَلَوْ قَبْلَ الدُّخُولِ قَالَ: الشُّفْعَةُ لَهُ ، فَالشُّفْعَةُ بِحَسَبِ الْأَقْوَالِ السَّابِقَةِ ( وَبَعْدَهُ لِمَنْ سَبَقَهَا ) أَيْ لِمَنْ سُبِقَ إلَيْهَا مِنْ الْأَجِيرِ أَوْ الْمُسْتَأْجِرِ يَأْخُذُهَا السَّابِقُ كُلَّهَا وَيُتِمُّ الْعَمَلَ إنْ كَانَ أَجِيرًا ، فَحَذَفَ الْجَارَّ وَنَصَبَ مَحَلَّ الْمَجْرُورِ وَأَوْصَلَهُ أَوْ ضَمَّنَ مَعْنَى أَخَذَهَا أَوَّلًا ، وَقِيلَ: لَيْسَ لَهُ إلَّا سَهْمَهُ عَلَى الرُّءُوسِ وَلَوْ سَبَقَهَا ، وَقِيلَ: عَلَى الْأَنْصِبَاءِ وَلَوْ سَبَقَهَا وَإِذَا أَخَذَ شَيْئًا شُفْعَةً بِالْأُجْرَةِ ثُمَّ أُخِذَتْ الْأُجْرَةُ عَنْهُ بِالشُّفْعَةِ ثَبَتَ لَهُ الْأَوَّلُ الَّذِي أَخَذَ بِالشُّفْعَةِ وَذَهَبَتْ عَنْهُ الْأُجْرَةُ بِالشُّفْعَةِ ( وَإِنْ اسْتَوَيَا ) فِي السَّبْقِ إلَيْهَا ( فَهَلْ ) هِيَ بَيْنَهُمَا ( عَلَى الرُّءُوسِ أَوْ ) عَلَى ( الْأَنْصِبَاءِ ؟ قَوْلَانِ ) فَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ الْأَصْلُ بَيْنَهُمَا بِالشُّفْعَةِ نِصْفَيْنِ ، وَلَوْ عَمِلَ الْأَجِيرُ أَكْثَرَ مِنْ نِصْفِ الْعَمَلِ أَوْ أَقَلَّ ، وَعَلَى الثَّانِي يَكُونُ لِلْأَجِيرِ مِنْهُ بِقَدْرِ عَمَلِهِ وَالْبَاقِي لِلْمُسْتَأْجِرِ وَهُوَ الْمُنَاسِبُ لِكَوْنِهَا لِمَنْ سَبَقَ ( وَإِنْ كَانَ الْبَيْعُ قَبْلَ الدُّخُولِ وَلَمْ يَعْلَمْ بِهِ ) رَبُّ الْعَمَلِ أَوْ عَلِمَ وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ لَهُ الشُّفْعَةَ أَوْ عَلِمَ وَتَرَكَ ( وَطَلَبَهَا ) أَيْ الشُّفْعَةَ ( بَعْدَ التَّمَامِ ) تَمَامِ الْعَمَلِ ( فَاتَتْهُ ) وَفَاتَتْ الْأَجِيرَ أَيْضًا لِوُقُوعِ الْبَيْعِ قَبْلَ أَنْ يَسْتَحِقَّ الشُّفْعَةَ بِالدُّخُولِ ؛ فَاتَتْ الْأَجِيرَ لِأَنَّ الْبَيْعَ وَقَعَ قَبْلَ الدُّخُولِ فِي الْعَمَلِ ، وَفَاتَتْ رَبَّ الْعَمَلِ لِأَنَّهُ مَا أَخَذَهَا إلَّا فِي حَالٍ لَيْسَ فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت