والألباني [1] ، ورجحه ابن المنذر [2] ، وابن حجر [3] ، ومال إليه ابن القيم [4] .
ثالثًا: مسلك الترجيح:
وذلك بترجيح حديث عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما على حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - ، وممن ذهب إلى هذا المسلك الإمامان البخاري [5] والشافعي [6] ، وهو الذي يفهم من كلام المازري [7] ، واستدلوا على ذلك بأدلة منها [8] :
(1) انظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني 3/11.
(2) انظر: السنن الكبرى للبيهقي 4/363، شرح النووي لصحيح مسلم 7/221 .
(3) انظر: فتح الباري لابن حجر 4/147.
(4) انظر: تهذيب السنن لابن القيم ( عون المعبود 7/16) .
(5) انظر: الجامع الصحيح للبخاري 3/30.
(6) انظر: اختلاف الحديث للشافعي ص 195، الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار للحازمي ص 346 ، 347، فتح الباري لابن حجر 4/146.
(7) انظر: المعلم بفوائد مسلم 2/34.
والمازري هو: هو الإمام العلامة أبو عبد الله محمد بن علي بن عمر بن محمد التميمي المازري المالكي المحدث ، له معرفة بالطب ، ألف في الفقه والأصول والحديث ، ومن مؤلفاته: المعلم بفوائد مسلم ، توفي سنة (536هـ) . انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي 20/ 104، شذرات الذهب لابن العماد 2/114.
(8) انظر هذه الأدلة فيما يلي: اختلاف الحديث للشافعي ص 195 ، 196، الاعتبار للحازمي ص 346، 347، شرح النووي لصحيح مسلم 7/221، فتح الباري لابن حجر 4/148، سبل السلام للصنعاني 2/328، نيل الأوطار للشوكاني 4/293.