فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 660

وأبو السعود [1] ، والشوكاني [2] ، والألوسي [3] ، وابن عاشور [4] .

فعلى هذا القول لا يوجد تعارض بين قوله تعالى: { وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ... الآية } وهذين الحديثين وما في معناهما من الأحاديث الدالة على أن العمرة ليست بواجبة ؛ لأن الآية على هذا المعنى لا تدل على وجوب العمرة ابتداءً ، وإنما يؤخذ حكم العمرة ووجوبها من أدلة أخرى [5] .

قال ابن رشد:"فسبب الخلاف في هذا - أي حكم العمرة - هو تعارض الآثار في هذا الباب ، وتردد الأمر بالتمام بين أن يقتضي الوجوب أم لا يقتضيه" [6] .

(1) انظر: إرشاد العقل السليم 1/248.

(2) انظر: فتح القدير 1/195، نيل الأوطار 5/5.

(3) انظر: روح المعاني 2/79.

(4) انظر: التحرير والتنوير 2/217.

(5) انظر أقوال أهل العلم في حكم العمرة وأدلتهم فيما يلي: أحكام القرآن الكريم للطحاوي 2/211، أحكام القرآن للجصاص1/328 ، أحكام القرآن لابن العربي 1/169، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي2/368 ، بداية المجتهد لابن رشد ( الهداية في تخريج البداية 5/281وما بعدها ) ، المغني لابن قدامة5/13، نيل الأوطار للشوكاني 5/3.

(6) بداية المجتهد ( الهداية في تخريج البداية ) 5/288.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت