-رضي الله عنه - قال: أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بخيبر، بقلادة فيها خرز وذهب، وهي من المغانم تباع، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالذهب الذي في القلادة فنزع وحده، ثم قال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الذهب بالذهب وزنًا بوزن"، وفي لفظ: اشتريت يوم خيبر قلادة باثني عشر دينارًا ... الحديث. وفي لفظ آخر: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر نبايع اليهود الأوقية الذهب بالدينارين والثلاثة ... الحديث [1] .
2 -ما رواه أبو هريرة وأبو سعيد رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث أخا بني عدي الأنصاري [2] ، فاستعمله على خيبر، فقدم بتمر جنيب [3] ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أكل تمر خيبر هكذا؟"قال: لا والله يا رسول الله، إنا لنشتري الصاع بالصاعين من الجمع، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تفعلوا، ولكن مثلًا بمثل، أو بيعوا هذا، واشتروا بثمنه من هذا، وكذلك الميزان" [4] .
(1) أخرجه مسلم في المساقاة، رقم (1591) 3/ 1213 - 1214.
(2) أخا بني عدي هو سواد بن غزية، وهو من بني عدي بن النجار،كما قال ابن حجر في فتح الباري 7/ 496، وهو سواد بن غزية الأنصاري من بني عدي بن النجار، ويقال: سواده، وقيل: بلوي حليف الأنصار، شهد بدرًا. انظر: أسد الغابة لابن الأثير 2/ 561، الإصابة لابن حجر 3/ 180.
(3) جنيب: نوع جيد معروف من أنواع التمر، كما في النهاية في غريب الحديث والأثر، مادة (جنب) .
(4) أخرجه البخاري في المغازي، باب استعمال النبي - صلى الله عليه وسلم - على أهل خيبر، رقم (4246 - 4247) 5/ 140، ومسلم في المساقاة، رقم (1593) 3/ 1215.