فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 660

وقال في موضع آخر:"وكان حديث خمسة أولى أن يصار إليه من حديث واحد" [1] ، وقد تقرر في الأصول أن كثرة الرواة من المرجحات [2] .

2 -أن من رواة أحاديث التحريم كأبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما من هو أحفظ ممن روى الأحاديث التي يفهم منها الجواز، قال الشافعي:"كل واحد ممن روى خلاف أسامة، وإن لم يكن أشهر بالحفظ للحديث من أسامة فليس به تقصير عن حفظه ... وأبو هريرة أسن وأحفظ من روى الحديث في دهره، ولما كان حديث اثنين أولى في الظاهر بالحفظ، وبأن ينفى عنه الغلط من حديث واحد، كان حديث الأكثر الذي هو أشبه أن يكون أولى بالحفظ من حديث من هو أحدث منه" [3] .

وقال في موضع آخر:"وكان أبو هريرة وأبو سعيد أكثر حفظًا من النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما علمنا من أسامة" [4] .

3 -أن رواة أحاديث التحريم أكبر سنًا، وأقدم صحبة، ممن روى الأحاديث التي يفهم منها الجواز، قال الشافعي:"وعبادة أسن وأشد تقدم صحبة من أسامة" [5] .

(1) الرسالة ص 281. وانظر: نيل الأوطار للشوكاني 5/ 299، أضواء البيان للشنقيطي 1/ 186.

(2) انظر: العدة في أصول الفقه لأبي يعلى 3/ 1019 - 1021، شرح الكوكب المنير لابن النجار 4/ 628، التعارض والترجيح ل د. الحفناوي ص 308، منهج التوفيق والترجيح بين مختلف الحديث ل د. السوسوة ص 400.

(3) الرسالة ص 280 - 281.

(4) اختلاف الحديث ص 204. وانظر أيضًا: أضواء البيان للشنقيطي 1/ 186.

راجع في الترجيح بالأحفظ: شرح الكوكب المنير لابن النجار 4/ 636، منهج التوفيق والترجيح ل د. السوسوة ص 359، قواعد التحديث للقاسمي ص 324.

(5) اختلاف الحديث ص 204.

وانظر في الترجيح بالأسن والأقدم صحبة: العدة في أصول الفقه لأبي يعلى 3/ 1026، شرح الكوكب المنير لابن النجار 4/ 643، 647، التعارض والترجيح للبرزنجي 2/ 152 و168، منهج التوفيق والترجيح ل د. السوسوة ص 376 و391 - 392.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت