والخوارج [1] ، والرافضة [2] ، والمعتزلة [3] ،
(1) الخوارج: هم فرقة خرجت على علي - رضي الله عنه - لما حكم الحكمين ، فاعترضوا وقالوا: لا حكم إلا لله ، ويسمون أيضًا بالمحكمة والحرورية والشراة والمارقة ، وهم فرق كثيرة تزيد على العشرين ، وأهم عقائدهم تكفير مرتكب الكبيرة واستحلال دمه وماله ، ووجوب الخروج على الإمام الجائر ، وتكفير عثمان وعلي والحكمين - رضي الله عنهم - ، وكل من رضي بالتحكيم. انظر: مقالات الإسلاميين ص167، 206، الفرق بين الفرق ص 72، الملل والنحل 1/114.
(2) الرافضة: اسم يطلق على كل من رفض إمامة الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، وكان سبب هذه التسمية وأول ظهورها لما خرج زيد بن علي بن الحسين في أوائل المائة الثانية في خلافة هشام بن عبد الملك اتبعه الشيعة فسئلوه عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فتولاهما وترحم عليهما فرفضه قوم منهم ، فقال: رفضتموني فسموا الرافضة ، وقد افترقت الرافضة بعد ذلك إلى أربع فرق: زيدية ، وإمامية ، وكيسانية ، وغلاة ، وافترقت هذه الفرق إلى فرق كثيرة ، ومن عقائدهم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد نص على استخلاف علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - باسمه ، وأن الإمامة لا تكون إلا بنص وتوقيف.
انظر: مقالات الإسلاميين 1/89، الفرق بين الفرق ص 29، مجموع فتاوى ابن تيمية 13/35.
(3) المعتزلة: هم أتباع واصل بن عطاء وعمرو بن عبيد ، فقد قال واصل بن عطاء: بأن صاحب الكبيرة في منزلة بين المنزلتين ، وكان من منتابي مجلس الحسن البصري ، فلما علم الحسن بذلك طرده من مجلسه ، وانضم إليه عمرو بن عبيد ، فقال الناس فيهما يومئذ إنهما قد اعتزلا قول الأمة ، وسمي أتباعهما معتزلة ، ومن عقائدهم القول بالمنزلة بين المنزلتين ، ونفي صفات الله ، وغير ذلك.
انظر: مقالات الإسلاميين 1/235، 298، الفرق بين الفرق ص 112-116، الملل والنحل 1/ 43-46.