وأبو عبيدة [1] ، وابن عبد البر [2] ، وابن الأنباري [3] ، والبيهقي [4] ، والقاضي عياض [5] ، والعكبري [6] ، وابن قدامة [7] ، والنووي، وعزاه للشافعية [8] ، ورجحه ابن رشد [9] ، وقال عنه ابن كثير:"وهذا سائغ ذائع في لغة العرب شائع" [10] ، وانتصر له الشنقيطي [11] .
وقالوا: إن الخفض على الجوار شائع في اللغة، كقول العرب: هذا جحرُ ضبٍ خربٍ، وموجود في القرآن كقوله تعالى: {عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ} [هود:26] [12] .
(1) انظر: مجاز القرآن 1/ 155، مشكل إعراب القرآن لمكي بن أبي طالب 1/ 220.
(2) انظر: التمهيد 24/ 254، بداية المجتهد لابن رشد (الهداية في تخريج البداية 1/ 156) .
(3) نسبه إليه ابن الجوزي في زاد المسير 2/ 302.
وابن الأنباري هو: أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار بن الحسين بن الأنباري المقرئ النحوي اللغوي الحنبلي، الإمام المشهور، يقال: إنه كان يحفظ مئة وعشرين تفسيرًا بأسانيدها، ومن مصنفاته الكثيرة الزاهر في اللغة، وغريب الحديث، مات سنة (328 هـ) .
انظر: بغية الوعاة للسيوطي 1/ 212، طبقات المفسرين للداودي ص 452.
(4) انظر: السنن الكبرى 1/ 115، 116، أضواء البيان للشنقيطي 2/ 10.
(5) انظر: إكمال المعلم بفوائد مسلم 2/ 33.
(6) انظر: التبيان في إعراب القرآن 1/ 422.
(7) انظر: المغني 1/ 187.
(8) انظر: المجموع 1/ 419.
(9) انظر: بداية المجتهد لابن رشد (الهداية في تخريج البداية 1/ 156) .
(10) تفسير القرآن العظيم 3/ 53.
(11) انظر: أضواء البيان 2/ 7.
(12) معالم التنزيل ص 362، التبيان في إعراب القرآن 1/ 422، 423، تفسير القرآن العظيم لابن كثير 3/ 53، أنوار التنزيل للبيضاوي 1/ 422، محاسن التأويل للقاسمي 4/ 71، أضواء البيان للشنقيطي 2/ 7 - 11.