فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 660

وقال ابن القيم:"وقد دل القرآن، والسنة المتواترة، وإجماع الصحابة، وأئمة الإسلام، وأهل الحديث عصابة الإسلام، ونزل الإيمان، وخاصة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أن الله سبحانه وتعالى يرى يوم القيامة بالأبصار عيانًا، كما يرى القمر ليلة البدر، وكما ترى الشمس في الظهيرة" [1] .

كما أجمع أهل السنة والجماعة على أن الله سبحانه وتعالى لا يراه أحد بعينه في الدنيا، باستثناء ما حصل من النزاع في رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - لربه تعالى [2] .

(1) حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح ص 319.

(2) حكى الإجماع غير واحد من الأئمة كالدارمي في الرد على الجهمية ص 306، وابن تيمية في الفتاوى 3/ 389، 5/ 512، وفي منهاج السنة 3/ 349،350، وابن أبي العز في شرح العقيدة الطحاوية 1/ 222 وغيرهم.

وانظر مسألة رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - لربه فيما يلي: الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض ص 195 - 202، زاد المعاد لابن القيم 3/ 37، وكتاب رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - لربه ل. د. محمد التميمي، وأحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض ل. د. سليمان الدبيخي 1/ 301 - 325، رؤية الله تعالى ل. د. عبد القادر البحراوي ص 19 - 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت