فهرس الكتاب

الصفحة 637 من 660

وطائفة من أهل العلم [1] .

واستدلوا على ذلك بأدلة منها:

1 -حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الميت يعذب ببكاء الحي عليه، إذا قالت النائحة: واعضداه، واناصراه، واكسباه، جبذ الميت، وقيل له: أنت عضدها، أنت ناصرها، أنت كاسبها" [2] .

2 -حديث النعمان بن بشير [3] رضي الله عنهما قال: أُغمي على عبد الله بن رواحة [4] فجعلت أخته عمرة [5]

(1) انظر: التمهيد لابن عبد البر 17/ 274، المعلم بفوائد مسلم للمازري 1/ 324، كشف المشكل لابن الجوزي 1/ 58، المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم 2/ 282، شرح النووي لصحيح مسلم 6/ 229، فتح الباري لابن حجر 3/ 155، نيل الأوطار للشوكاني 4/ 157.

(2) أخرجه أحمد في المسند، رقم (19716) 32/ 488، والترمذي في الجنائز، باب ما جاء في كراهية البكاء على الميت، رقم (1003) 3/ 326، وقال:"هذا حديث حسن غريب"، وابن ماجه في الجنائز، باب ما جاء في الميت يعذب بما نيح عليه، رقم (1594) 1/ 508. ... ... ... ... ... =

=والحديث حسنه الترمذي كما في تخريجه، وقال الحاكم في المستدرك 2/ 511:"حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، كما حسنه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه 1/ 266.

(3) النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي، له ولأبويه صحبة، ثم سكن الشام، ثم ولي إمرة الكوفة، ثم قتل بحمص سنة (65 هـ) . انظر: أسد الغابة لابن الأثير 5/ 341، تقريب التهذيب لابن حجر ص 563.

(4) عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امريء القيس الخزرجي الأنصاري الشاعر، أحد السابقين، شهد بدرًا، واستشهد بمؤتة، وكان ثالث الأمراء بها سنة (8 هـ) . انظر: أسد الغابة 3/ 273، تقريب التهذيب ص 303.

(5) عمرة بنت رواحة الأنصارية، امرأة بشير بن سعد والد النعمان، وهي التي سألت بشيرًا أن يخص ابنها منه بعطية، دون إخوته، فرد النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك، كما في الصحيحين.

انظر: أسد الغابة لابن الأثير 7/ 218، الإصابة لابن حجر 8/ 244.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت