فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 1715

* عن السدي؛ قال: اقتتل أهل ملتين من العرب أحدهما: مسلم، والآخر: معاهد في بعض ما يكون بين العرب من الأمر؛ فأصلح بينهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد كانوا قتلوا الأحرار والعبيد والنساء؛ على أن يؤدي الحر دية الحر، والعبد دية العبد، والأنثى دية الأنثى، فقاصهم بعضهم من بعض [1] . [ضعيف جدًا]

* عن أبي مالك الغفاري؛ قال: كان بين حيين من الأنصار قتال، كان لأحدهما على الآخر الطول؛ فكأنهم طلبوا الفضل، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - ليصلح بينهم فنزلت هذه الآية: {الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى} ، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - الحر بالحر، والعبد بالعبد، والأنثى بالأنثى [2] . [ضعيف]

* عن الشعبي؛ قال: نزلت في قتال عمية كان على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - [3] . [ضعيف]

= قلنا: رجاله ثقات، لكنه مرسل.

والحديث ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (1/ 419) ، وزاد نسبته لعبد بن حميد، وأبي داود في"ناسخه"، وأبي القاسم الزجاجي في"أماليه".

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان" (2/ 61) من طريق عمرو بن حماد القناد ثنا أسباط بن نصر عنه به.

قلنا: وهذا سند ضعيف جدًا، فيه علتان:

الأولى: الإعضال.

الثانية: ضعف أسباط بن نصر.

(2) أخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (2/ 61) من طريق سويد بن نصر ثنا عبد الله بن المبارك عن الثوري عن السدي عن أبي مالك به.

قلنا: رجاله ثقات؛ لكنه مرسل.

والحديث ذكره السيوطي في"الدر المنثور" (1/ 419) وزاد نسبته لابن مردويه.

(3) أخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (2/ 61) من طريقين عن شعبة عن أبي بشر سمعت الشعبي.

قلنا: وهذا رجاله ثقات؛ لكنه مرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت