فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 1715

قال: نزلت في قبيلتين من قبائل العرب اقتتلتا قتال عمية، فقالوا: نقتل بعبدنا فلان ابن فلان، وبفلانة فلان بن فلان؛ فأنزل الله -تبارك وتعالى-: {الْحُرُّ بِالْحُرِّ} الآية [1] . [ضعيف]

* عن قتادة؛ قال: لم يكن لمن قبلنا دية؛ إنما هو القتل، أو العفو إلى أهله؛ فنزلت هذه الآية في قوم كانوا أكثر من غيرهم، فكانوا إذا قتل من الحي الكثير عبد؛ قالوا: لا نقتل به إلا حرًا، وإذا قتلت منهم امرأة؛ قالوا: لا نقتل بها إلا رجلًا؛ فأنزل الله: {الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى} [2] . [ضعيف]

* وعنه -أيضًا-؛ قال: كان أهل الجاهلية فيهم بغي وطاعة للشيطان؛ فكان الحي إذا كان فيهم عدّةٌ ومنعة، فقتل عبد قوم آخرين عبدًا لهم؛ قالوا: لا نقتل به إلا حرًا تعززًا؛ لفضلهم على غيرهم في أنفسهم، وإذا قُتلت لهم امرأة قتلتها امرأة قوم آخرين؛ قالوا: لا نقتل بها إلا رجلًا؛ فأنزل الله هذه الآية؛ يخبرهم أن العبد بالعبد، والأنثى بالأنثى؛ فنهاهم عن البغي، ثم أنزل الله -تعالى ذكره- في سورة المائدة بعد ذلك فقال: {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ} [المائدة: 45] [3] . [ضعيف]

(1) أخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (2/ 60) من طريق داود بن أبي هند عن الشعبي به.

قلنا: رجاله ثقات؛ لكنه مرسل.

(2) أخرجه عبد الرزاق في"تفسيره" (1/ 1/ 66) -ومن طريقه ابن جرير في"تفسيره" (2/ 61) : نا معمر، وأخرجه عبد بن حميد؛ كما في"العجاب" (1/ 424) من طريق شيبان النحوي كلاهما عن قتادة به.

قلنا: رجاله ثقات؛ لكنه مرسل.

(3) أخرجه ابن جرير في"جامع البيان" (2/ 60، 61) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (8/ 25، 26) من طريق سعيد بن أبي عروبة وشيبان النحوي عنه به. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت