فهرس الكتاب

الصفحة 1042 من 1715

عيسى، وعزير، والملائكة (أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ) ، قال: ونزلت: (وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ) (1) [الزخرف: 57] (1) [صحيح لغيره]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أخرجه الطحاوي في امشکل الآثار» (15/ 3 - 16 رقم 986) ، وأحمد في المسند» (317/ 1 - 318) ، والطبراني في المعجم الكبير» (118/ 12، 119 رقم 12739) ، والواحدي في «أسباب النزول، ص 206) - ومن طريقهما الحافظ ابن حجر في «موافقة الخبر الخبره (2/ 173، 173) .، من طريق عاصم بن بهدلة عن أبي رزين مسعود بن مالك الأسدي عن أبي يحيى الأعرج عن ابن عباس به.

قلنا: وهذا إسناد حسن؛ لأجل عاصم، وهو صدوق له أوهام.

قال الحافظ: (هذا حديث حسن، وأبو يحيي هو مصدع، رزين اسمه مسعود بن مالك، وهما ثقتان تابعيان من طبقة واحدة، أخرج لهما مسلم، وعاصم هو القارئ المشهور صدوق في حفظه شيءا.

وقال الهيثمي في مجمع الزوائده (69/ 7) : ارواه الطبراني - ولم يعزه لأحمد وهو على شرطه؛ فليستدرك عليه. وفيه عاصم بن بهدلة وقد وثق وضعفه جماعة».

وقال ابن كثير في اتحفة الطالب، (رقم 235) : «مشهور في كتب التفسير والسير والمغازي. اه.

وأخرجه الطحاوي في امشکل الآثار» (18/ 3 رقم 988) ، وابن مردويه في تفسيرها؛ كما في التفسير القرآن العظيم، (207/ 3 - 208) - ومن طريقه الضياء المقدسي في المختارة»؛ كما في تفسير القرآن العظيم، (3/ 208) - ومن طريقه الحافظ ابن حجر في الموافقة، (2/ 172) - من طريق الحكم بن أبان عن

عكرمة عن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -؛ قال: جاء عبد الله بن الزبعرى إلى النبي، فقال: يا محمد! تزعم أن الله أنزل عليك هذه الآية: (إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ) ؛ فقد عبدت الشمس والقمر والملائكة وعزير وعيسى، أوكل هؤلاء في النار مع آلهتنا؟! فأنزل الله - عز وجل:

(إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ) ، ونزلت: (وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ) قلنا: وهذا إسناد حسن؛ لأجل الحكم، وهو صدوق له أوهام.

قال الحافظ: هذا حديث حسن.

فالحديث بمجموعهما صحيح لا ريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت