فهرس الكتاب

الصفحة 1047 من 1715

أن الحسن مدلس وقد عنعن، لكن تابعه العلاء بن زباد عند الطبراني في الكبير» (18/ رقم 546) ، والطبري وابن أبي حاتم، والعلاء ثقة؛ فصح الحديث، ولله الحمد.

ولذلك قال الإمام الحافظ الذهلي؛ كما في المستدرك» (4/ 567) : «هذا الحديث عندنا غير محفوظ عن أنس، ولكن المحفوظ عندنا حديث قتادة عن الحسن عن عمران» . آه.

ومما يؤكد وهم معمر: أن قتادة لم يتفرد به عن الحسن بل تابعه حماد بن سلمة ويونس بن عبيد. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير» (18/ رقم 328، 340) . وأخرجه الحميدي في المسنده (367/ 2 - 831) ، وأحمد (4/ 432) ، والترمذي (رقم 3198) وغيرهم من طريق سفيان بن عيينة عن علي بن زيد بن جدعان عن الحسن عن عمران: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما نزلت: (يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ) إلى قوله: (وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ) ، قال: أنزلت عليه هذه وهو في سفر، فقال: «أتدرون أي يوم ذلك؟ فقالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فذلك يوم يقول الله لآدم: ابعث بعث النار، فقال: يا رب! وما بعث النار؟ قال: تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة؟» ، قال: فأنشا المسلمون يبكون، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «قاربوا وسددوا؛ فإنها لم تكن نبوة قط إلا كان بين يديها جاهلية، قال: فيؤخذ العدد من الجاهلية، فإن تمت والا؛ كملت من المنافقين، وما مثلكم والأمم إلا كمثل الرقمة في ذراع الدابة، أو كالشامة في جنب البعير، ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة فكبروا، ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة فكبروا، قال: لا أدري، قال: «الثلثين أم لا؟ ..

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: الحسن؛ مدلس وقد عنعن.

الثانية: علي هذا؛ ضعيف.

وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيحا، وضعفه شيخنا في أضعيف الترمذي.

* ملاحظة: أطال الحاكم كله في تخريجه لحديث عمران السابق، وكرر مرارة أن الحسن سمع من عمران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت