فهرس الكتاب

الصفحة 1077 من 1715

فبينما هو يقرأ إذ قال: (أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى(19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20) فألقى الشيطان على لسانه، فقال: تلك الغرانقة العلا وإن شفاعتهن الترتجي، حتى إذا بلغ آخر السورة؛ سجد سجد أصحابه وسجد المشركون لذكره آلهتهم، فلما رفع رأسه؛ حملوه، فاشتروا به بين قطري مكة، يقولون: نبي بني عبد مناف، حتى إذا جاءه جبريل؛ عرض عليه، فقرأ ذينك الحرفين، فقال جبريل: معاذ الله أن أكون أقرأتك هذا! فاشتد عليه؛ فأنزل الله يطيب نفسه: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ) (1) ... [ضعيف جدا]

* عن الضحاك في قوله: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (ا لآية: أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم-لا وهو بمكة أنزل الله عليه في آلهة العرب، فجعل يتلو اللات والعزى، ويكثر ترديدها، فسمع أهل مكة نبي الله يذكر آلهتهم؛ ففرحوا بذلك، ودنوا يستمعون، فألقى الشيطان في تلاوة النبي-صلى الله عليه وسلم-: تلك الغرانيق العلا، منها الشفاعة ترتجي. فقرأها النبي-صلى الله عليه سلم- و كذلك؛ فأنزل الله عليه:(وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ) إلى قوله: (وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (2) ... [ضعيف جدا]

*عن محمد بن فضالة الظفري والمطلب بن عبد الله بن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (6/ 69) ونسبه لابن أبي حاتم، وذكره الحافظ في فتح الباري (439/ 8) وقال: وأورده ابن أبي حاتم من طريق أسباط عن السدي».

قلنا: وسنده ضعيف جدة؛ لإعضاله، وضعف أسباط.

(2) أخرجه الطبري معلقة (17/ 133) : حدثت عن الحسين؛ قال: سمعت أبا معاذ

يقول: أخبرنا عبيد؛ قال: سمعت الضحاك: (فذكره) .

قلنا: وسنده ضعيف جدة؛ لإعضاله، والانقطاع بين الطبري ومن علق عنه،

والحسين هذا هو ابن الفرج؛ متروك.

قال شيخنا (ص 15) : وهذا إسناد ضعيف منقطع مرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت