*عن سليمان بن يسار؟ قال: كن نساء في الجاهلية بغيات، فنهى الله المسلمين عن نكاحهن (1)
*عن مقاتل؛ قال: لما قدم المهاجرون المدينة؛ قدموها وهم بجهد إلا قليل منهم، والمدينة غالية السعر، شديد الجهد، وفي السوق زوان متعالنات من أهل الكتاب، وأما الأنصار: منهن أمية وليدة عبد بن أبي، ونسيكة بنت أمية لرجل من الأنصار، في بغايا من ولائد الأنصار؛ قد رفعت كل امرأة منهن علامة على بابها؛ ليعرف أنها زانية، وكن من أخصب أهل المدينة وأكثره خيرة، فرغب أناس من مهاجري المسلمين فيما يكتسبن للذي هم فيه من الجهد، فأشار بعضهم على بعض: لو تزوجنا بعض هؤلاء الزواني؛ فنصيب من فضول أطعامهن، فقال بعضهم: نستأمر رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، فأتوه؛ فقالوا: يا رسول الله! قد شق علينا الجهد ولا نجد ما نأكل، وفي السوق بغايا نساء أهل الكتاب وولاتدهن وولائد الأنصار يكتسبن لأنفسهن، فيصلح لنا أن نتزوج منهن فنصيب من فضول ما يكتسبن، فإذا وجدنا عنهن غني؛ تركناهن؟ فأنزل الله - تعالى: (الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ(3) ؛ فحرم على المؤمنين أن يتزوجوا الزواني المسافحات
قلنا: وهذا مرسل ضعيف؛ لضعف إبراهيم.
وأخرجه الطبري: ثني يعقوب بن إبراهيم ثنا هشيم عن عبد الملك عمن أخبره عن مجاهد؛ قال: كانت امرأة منهن يقال لها: أم مهزول؛ يعني في قوله: (الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً) قال: فكن نساء معلومات، قال: فكان الرجل من فقراء المسلمين يتزوج المرأة منهن لتنفق عليه، فنهاهم اللع غن ذلك
قلنا: وسنده ضعيف؛ لإرساله، وجهالة من أخبر عبد الملك، وتدليس هشيم.
وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (127/ 6) وزاد نسبته لعبد بن حميد.
(1) ذكره السيوطي في «الدر المنثور» (127/ 6) ونسبه لعبد بن حميد، وسنده
ضعيف؛ لإرساله.