فهرس الكتاب

الصفحة 1100 من 1715

(2/ 53، 54) ، والطبري في الجامع البيان» (65/ 18) من طريق معمر وإسماعيل بن علية وحماد بن زيد ثلاثتهم عن أيوب به مرسلا.

قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد، والموصول أصح؛ لما معه من زيادة، وهي من الثقة مقبولة.

وذكر هذا الخلاف الحافظ في «الفتح» (445/ 9) .

وأخرجه أبو داود في السنن» (276/ 2 - 278 رقم 2256) - ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى، (395/ 7) -، والطيالسي في المسند، (رقم 2667) أو (319/ 1،320 رقم 1260 - منحة) - ومن طريقه ابن أبي حاتم في «تفسيره» (8/ 2533،2033) ، والبيهقي في السنن الكبرى، (394/ 7، 395) ، ولمعرفة السنن والآثاره (5/ 556 رقم 4566) -، وأحمد في المسند» (7/ 395، 394) أو (6/ 4 - 9 رقم 2131 - ط شاکر) ، وأبو يعلى في المسند» (5/ 123 - 128 رقم 2730، 2791) ، والواحدي في «أسباب النزول» (ص 212، 213) ، والطبري في جامع البيان (28/ 18) جميعهم عن عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس؛ قال: لما نزلت: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا) ؛ قال سعد بن عبادة - وهو سيد الأنصار: أهكذا أنزلت يا رسول الله؟! لو أتيت لكاع قد تفخذها رجل، لم يكن لي أن أهيجه ولا أحرکه، حتى آتي باربعة شهداء فوالله ما كنت آتي بأربعة شدهاء، حتى نفرغ من حاجته، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: (يا معشر الأنصار؛ الا تسمعون إلى ما يقول سيدکم؟، قالوا: يا رسول الله! لا تلمه؛ فإنه رجل غيور، والله ما تزوج امراة قط إلا بكرة، وما طلق امرأة له قط فاجترا رجل منا على أن يتزوجها من شدة غيرته، فقال سعد: والله يا رسول الله! إني لأعلم أنها حق، وأنها من الله - تعالى -، ولكني قد تعجبت أني لو وجدت لكاعة قد تفخذها رجل لم يكن لي أن أهيجه ولا أحرکه، حتى آتي باربعة شهداء، فوالله؛ لا آتي بهم حتى يقضي حاجته!! قال: فما لبثوا إلا يسيرة، حتى جاء هلال بن أمية - وهو احد الثلاثة الذين تجب عليهم -، فجاء من أرضه عشاء، فوجد عند أهله رجلا، فرأي بعينيه وسمع بأذنيه، فلم يهجه حتى أصبح، فغدا على رسول الله- صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله! إني جئت أهلي عشاء فوجدت عندها رجلا، فرأيت بعيني وسمعت بأذني، فكره رسول الله- صلى الله عليه وسلم - ما جاء به، واشتد عليه، واجتمعت الأنصار، فقالوا: قد ابتلينا بما قال سعد بن عبادة، الآن يضرب رسول الله- صلى الله عليه وسلم - هلال بن أمية، ويبطل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت